زفت "البيان" خبر النجاح للمتفوقين الأوائل في العين، حيث كانت أول من اتصل بهم قبل أن يفتح لديهم موقع الوزارة، فكانت البهجة العامرة في منازل اسر المتفوقين وذويهم الذين اعربوا عن فخرهم واعتزاهم بما حققوه، بأن يكونوا في المقدمة ومن المتفوقين، بفضل من الله عز وجل، وبفضل اهتمام القيادة الحكيمة والرشيدة لدولة الإمارات، التي وفرت لهم كل عوامل النجاح والتفوق.
ركعتان شكراً لله
البداية كانت مع الطالب ناصر راشد عبيد الدرمكي من مدرسة الدهماء، والذي تزامن توقيت ابلاغه بتفوقه وحصوله على المركز العاشر في القسم العلمي من فئة المواطنين، مع أذان صلاة العصر، بمعدل 99.1، وتوجه بالشكر والثناء لله عز وجل، وتوجه مباشرة لأداء صلاة العصر والشكر لله في المسجد، على أن يتم حديثه بعد أداء الصلاة والشكر لله سبحانه وتعالى، الذي أكرمه بهذه النتيجة المشرفة، التي يهديها لوالده ووالدته، واساتذته، مشيرا إلى أنه سوف يسعى لدراسة الهندسة في احدى جامعات الإمارات، او السفر للخارج حسب الظروف.
واشار ناصر إلى انه هو الأصغر بين اخوته الأربعة، حيث تخرج بعضهم من كلية الهندسة، والبعض الآخر يعمل في القوات المسلحة والبلدية، فيما يعمل والده في سلك الشرطة.
تشجيع الأم
وفي اتصال "البيان" مع أسرة الطالب سلطان عصام علي محمد الخواجة من ثانوية المقام والحاصل على المركز الثامن بنسبة 99.2 القسم الأدبي، فقد كانت المفاجأة، ان والده الذي يعمل اخصائيا في مدرسة المقام، كان ممسكا بالهاتف وبجانبه افراد اسرته، منتظرا النتيجة عبر رسالة نصية، لكن "البيان" كانت الأسبق، وهو الذي رد على اتصال "البيان" وتلقى التهنئة، فيما كانت والدته بمقربة منه تنتظر الخبر السعيد، سيما وانها سبق لها ان كانت من اوائل الثانوية على الدولة، وقد عاشت هذه اللحظات، واشترطت على ابنها ان يحصل على نسبة اعلى منها، وهذا ما كان، فكانت فرحتها كبيرة جدا.
بدوره أعرب سلطان عن فخره واعتزازه بهذه النتيجة المشرفة، التي حققها وادخل السعادة والسرور لقلب والديه، اللذين كانا معه خطوة بخطوة، خلال مسيرته الدراسية بشكل عام وفي الثانوية بشكل خاص، ويأمل سلطان ان يدرس القانون في جامعة الإمارات، ليعمل في مجال المحاماة، سيما وان والدته تحمل الماجستير بمرتبة الشرف في الإدارة العامة، وتعمل برتبة ضابط في شرطة العين.
التهنئة خارج الدولة
كما زفت "البيان" خبر تفوق الطالب عمرو محمد رزق عنان من مدرسة براعم العين، والحاصل على المركز الخامس للقسم العلمي، وكانت المفاجأة ايضا أن الذي تلقى التهنئة هو والده الدكتور محمد رزق عنان الذي يعمل عضو هيئة تدريس في كلية العلوم بجامعة الإمارات، حيث ان عمرو كان قد سافر فقط منذ يومين إلى وطنه مصر كي يستعد لتقديم طلب الالتحاق في جامعة المنصورة، لدراسة الطب، حيث كان يتوقع ان يحقق نتيجة متميزة، سيما وانه كان يحصل دائما على المركز الأول طيلة حياته الدراسية، وهدفه منذ الصغر هو دراسة الطب.

