أبدى الطلبة إعجابهم بانعدام الحواجـز بينهم وبين رئيس الجامعة والكـادر التعليمي، وقالوا بصوت واحـد هـذا ما نبحث عنه في دراستنا الجامعيـة، بعد شعورهم بالاستياء في تجارب سابقـة في بعض الجامعات، إذ أدى فـرض الحواجز إلى نفور الكثير من الطلبـة، وهذا ما أشار إليه بدر الملا الطالب فـي جامعة حمدان بن محمد، وذكر أنـه كان يدرس سابقاً في إحدى الجامعـات، وعندما يذهب لمقابلة رئيس الجامعـة لا يجـد طريقـاً لذلك، بل يرفض سكرتيـر المديـر السمـاح لـه بالدخـول ويسـوغ لـه باستمـرار المبـررات الواهيـة.
إلى جانب ذلك، ذكر الطالب سلطان الكعبي مدى تواضع الطاقم الإداري في جامعة حمدان بن محمد وتلقائيته في التعامل مع الطلبة، وفي مقدمتهم رئيس الجامعة الذي كان يتجول حيناً في ساحة الجامعة، ودخل أحد الطلاب المستجدين، وعندما شاهد رئيس الجامعة وهو يجهل من يكون سأله إن كان طالباً مستجداً مثله، فأجابه بأنه كذلك، وقدم له المساعدة دون الكشف عن هويته الحقيقية بأنه رئيس الجامعة، وفوجئ في وقت لاحق بأن من كان يتحدث إليه رئيس الجامعة وليس طالباً مستجداً كما اعتقد.
سياسة الأبواب المفتوحة، هو ما يريده الطالب من منظور الكعبي، وهذه السياسة لم تجعل الإحباط يتسلل إلى قلبه يوماً ما، وعندما يشعر بالضجر من الدراسة كان يتوجه إلى رئيس الجامعة ويستمع إلى كلمات ترفع حماسه وإرادته نحو التعليم.
وعلاوة على ذلك، يدرس حالياً مادة تعتمد على التدريب العملي في مكتب رئيس الجامعة، وهي تتعلق بالجودة، ومن خلال مراجعة العمليات الإدارية ومعالجتها بدقة، يُطبق ما تعلمه في المساقات التخصصية الأخرى التي أخذها في وقت سابق.
