أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن جائزتها للتطبيقات الذكية تهدف إلى تحفيز وتشجيع الجامعات والطلبة لتقديم حلول إبداعية مبتكرة في مجال تطبيقات الهواتف الذكية والمحمولة. وتهدف إلى توفير خدمات التعليم العالي والبحث العلمي وفق أرقى المعايير العالمية المتميزة من خلال رفع كفاءة الخدمات التعليمية، ودعم مسيرة التحسين والتطوير المستمر في قطاع التعليم العالي بالدولة، وتسعى إلى تنمية روح الإبداع والابتكار والاختراع وتحفيز المواهب والقدرات، وكذلك تعزيز أواصر الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.

ووضعت الوزارة 3 معايير للمشاركة في الجائزة تمثلت في "الكفاءة والفعالية" ، "سهولة الاستخدام" بالإضافة إلى "الإبداع والابتكار".

ويتمثل المعيار الأول الكفاءة والفعالية، في ضرورة التوافق مع الأنظمة الإلكترونية المستخدمة بالوزارة، وسهولة الربط مع التطبيقات الأخرى، بالإضافة إلى تعدد قنوات الوصول والحصول إلى الخدمة من خلال الهاتف المحمول (التواصل الصوتي، التواصل عبر الفيديو، الرسائل النصية، قارئ شفرات البيانات، برامج ذوي الإعاقة) بالإضافة إلى الدقة والسرعة في إنجاز المعاملات عبر الهاتف المحمول، وتبسيط إجراءات الخدمة وتذليل التحديات والعقبات التي تواجهها الخدمات وتخفيض التكلفة والجهد.

أما معيار سهولة الاستخدام فيتطلب المرونة في التصميم لتقبل التطبيقات لأي تعديلات أو تغييرات، مراعاة القابلية للتوسع في عدد المستخدمين، حجم المعاملات، حجم البيانات المتبادلة، ومراعاة طبيعة ونطاق الخدمات بحسب التوزيعات الديموغرافية للمستخدمين، ومراعاة العوامل الاجتماعية والاقتصادية والجيوغرافية للمتعاملين.

ويتضمن معيار سهولة الاستخدام أيضاً قابلية للدفع من خلال التطبيقات الإلكترونية، واستلام الفواتير إلكترونياً.

ويتضمن المعيار الأخير المتمثل في الإبداع والابتكار مجموعة عناصر منها الإبداع التقني، والإبداع في آليات تقديم الخدمات.