تباينت آراء طلاب القسم الأدبي، في امارات الدولة، بالأمس، حول تقييم الورقة الإمتحانية لمادة الاقتصاد، في الجولة قبل الأخيرة، بين فرح ومتوجس ومستاء. فيما يُسدل اليوم الستار على امتحانات الصف الثاني عشر حيث يختتم الادبي امتحاناتهم بمادة الرياضيات، وكان طلبة العلمي قد اختتموا امتحاناتهم يوم الثلاثاء الماضي بامتحان اللغة الانجليزية، على أن تعلن النتائج قبل نهاية الشهر الجاري.

وفي العين قال الطالبان عبد الله المقبالي ومحمد سعيد الحساني من ثانوية خالد بن الوليد إن المستوى العام للورقة الأمتحانية جاء فوق مستوى الطالب المتوسط ولم تراع الفروقات والمهارات، وهي مكونة من ثلاثة اسئلة رئيسة تضم 34 فقرة شاملة لكافة وحدات الكتاب، فيما رأى البعض منهم أن الأسئلة جيدة بشكل عام انما تحتاج إلى تركيز اكثر نظرا لتداخل المعلومات وتشابه بعض الفقرات .

واشار الطلاب إلى أن الفقرة 11 من السؤال الثاني الخاصة بالخطوط الزمنية يعتمد بشكل مباشر على حفظ التواريخ ، كما ان الفقرة 18 غير واضحة، فيما اشار منسق المادة إلى ان الورقة الأمتحانية متوازنة من حيث الشكل والمضمون ومتوافقة مع متطلبات الوحدات المقررة وكذلك الأسئلة النموذجية التي تدرب عليها الطلاب، كما انها راعت ايضا مهارات التفكير العليا، انما تحتاج إلى شيء من التركيز لاستخلاص الإجابات بشكل جيد.

أبوظبي تجتاز في نصف ساعة

وتجاوز طلبة الأدبي في أبوظبي امتحان الاقتصاد في نصف ساعة، حيث خلت غالبية اللجان مع انتهاء نصف الوقت المحدد للإجابة، وقال محمد عبد الله طالب بالقسم الأدبي: إن أسئلة الامتحان بسيطة وتعد أسهل كثيراً من الامتحانات التجريبية التي تدرب عليها الطلبة على مدار الفصل الدراسي، مشيراً إلى أن مشوار طلبة الأدبي في الامتحانات الفصلية لم تكن به صعوبات عديدة فيما عدا امتحان الفيزياء.

وأعرب عن أمله أن يتمكن من تحقيق معدل مرتفع مع اعلان النتائج المتوقع قبل نهاية شهر يونيو الجاري، في سعيه نحو الإلتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية العام الدراسي المقبل.

وأكد زميله خالد إبراهيم إن اسئلة امتحان الاقتصاد تطابقت مع نماذج تدرب عليها الطلبة في الصفوف، كما اتسمت بالبساطة واستطاع الطلبة الإنتهاء من الإجابة عليها في أقل من ساعة، معرباً عن أمله أن يتمكن من تحقيق معدل مرتفع يدعم حظوظه في الإلتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية العام الدراسي المقبل.

وقال محمد العوضي طالب بالقسم الأدبي إن امتحان الاقتصاد قدم فرصة ذهبية للطلبة لحصد الدرجات حيث كانت غالبية أسئلته سهلة وبسيطة، ولم تحتج الى وقت كبير من الطلبة للإنتهاء من الإجابة عليها، مشيراً إلى أن نظام التقويم المستمر، والفصول الدراسية الثلاثة بشكل عام، قد ساهم في إزالة الرهبة من الامتحانات، وتشجيع الطلبة على التحصيل المستمر على مدار العام الدراسي.

الاقتصاد في رأس الخيمة

ووصف طلبة رأس الخيمة إمتحان مادة الإقتصاد بالجميل، مؤكدين تفاؤلهم بالإمتحان الأخير في ظل سلسلة الإمتحانات السهلة التي أهدتها وزارة التربية والتعليم لهم ، إضافة إلى جهود المدارس والمعلمين.

وأكد حسن غزلان مدير مدرسة طنب الثانوية للبنين في رأس الخيمة، أن كل إمتحانات الفصل الدراسي الثالث في المجمل للصف العاشر والحادي عشر والثاني عشر جاءت ما بين المتوسطة والسهلة، ماعدا إمتحان مادة الفيزياء لطلبة الصف الثاني عشر علمي ، والذي اشتكى الطلبة منه بالمجمل.

وبين الطالب عبد الرحمن أحمد من الصف الثاني عشر أدبي ، أن الإمتحان في مادة الإقتصاد كان جيدا جدا الأمر الذي يبشر بحصوله على درجة عالية فيه، مضيفا أن الأسئلة كانت ضمن معلوماته السابقة التي تعلمها من الكتاب المدرسي والتدريبات المدرسية والوزارية التي طرحت في المواقع الإلكترونية والصحف.

عبور سهل في دبي

وعبّر طلبة دبي عن سعادتهم تجاه امتحان مادة الاقتصاد، التي تميزت بالسهولة والتنوع، وأكد احمد راشد موجه مادة الاقتصاد في وزارة التربية والتعليم، أن اسئلة الاختبار جاءت متدرجة بين السهلة والصعبة لتشمل كافة الطلاب، موضحا أن الوزارة لم تتلق أي شكاوى حول الورقة الامتحانية.

وأضاف أنه تمت مراعاة توفر المهارات المختلفة في الورقة الامتحانية حيث حددت مهارات التذكر بنسبة 35% ومهارات الفهم بنسبة 30%، في حين جاءت مهارات التطبيق بنسبة 15%، ولم تتعد المهارات العقلية العليا نسبة 6% من إجمالي الأسئلة، ووزعت بقية النسب على المهارات الأخرى.

من جهته قال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، إنهم انتهوا من رصد درجات الصف الحادي عشر وادخالها في البرنامج الالكتروني لوزارة التربية والتعليم وجاري العمل في رصد درجات الصف العاشر حتى تعلن نتائجهم حسب الوقت المقرر من قبل الوزارة كما تعلن نتائج الثاني عشر في 25 من الشهر الجاري.

 

لا شكاوى

اكد محمد أهلي مدير مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، أنه لم يتلق شكاوى من الطلبة ولكنهم مكثوا داخل اللجان حتى اخر الوقت، مشيرا إلى أن طلاب الأدبي كانوا مستبشرين من مستوى امتحانات الفصل الدراسي الثالث بشكل عام وانها لم تنطو في أي مادة على تلك الصعوبة التي واجهها اقرانهم في السنة الماضية.