ارتفاع نسب التلوث المقلق في المنازل الصادر من أنابيب الغاز أو الحرائق وخلافها، بات أمراً مقلقاً يؤرق البعض سواء كانوا في المنزل او خارجه، ولكن "المكتشف الذكي للتلوث" أزال الخطر عن المنازل.
وهو جهاز من تصميم الطالبين إبراهيم الهاجري وراشد المعمري من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، ويعمل الجهاز على مدار اليوم من دون توقف عن طريق استخدام الحساسات، ويقيس نسبة تلوث الجو بغاز اول اكسيد الكربون، وغاز البوتان " المستخدم في المطبخ".
والمعروف أن غاز أول اكسيد الكربون سام جداً حيث يتحد مع كريات الدم الحمراء، مما يؤدي الى الخمول وفي بعض الحالات يؤدي الى الوفاة. أما غاز البوتان المسال، فهو غاز انفجاري إذا تعرض للحرارة حتى لو كانت بنسب منخفضة.
نذار مبكر
الجهاز المبتكر يتمثل دوره في إنذار الأفراد عبر جهاز إنذار وإرسال رسالة نصية على هاتف المستخدم إذا تجاوزت نسبة تلوث الجو بغاز أول أكسيد الكربون على 20 ذرة لكل مليون ذرة، اعتماداً على المعايير العالمية المتفق عليها.
وفي حالة تسرب الغاز البترولي المسال، فالجهاز ينذر المستخدم اذا تجاوزت نسبة التلوث ذرة واحدة لكل مليون ذرة، واذا استمر التلوث بالازدياد وتخطى المستوى فالجهاز يرسل رسالة الى الدفاع المدني بإحداثيات البيت لكي يتدخل قبل حصول الكارثة، ويستخدم هذا الجهاز في البيوت والمختبرات والمطاعم والمصانع.
أكد الطالبان المعمري والهاجري أن هذا المشروع وغيره من المشاريع الطلابية، قابلة للتنفيذ والتعميم على المؤسسات والمنازل إذا ما حصلت على دعم صغير من جهات ترعاها، وأشارا إلى أن المشاريع الطلابية في حاجة إلى المشاركة باستمرار في المعارض والمسابقات كي تكون المنافسة كبيرة.
طاقة بديلة
ابتكر هادي حمود طالب جامعي مع زملائه في الجامعة بعض المشاريع التي وجدوا لها الدعم من الجامعة بالدرجة الأولى، ومن هذه المشاريع إيجاد طريقة لاستخدام الطاقة البديلة لأمواج المد والجزر، باعتبار أن الطاقة المتجددة هي حديث الساعة وحاجة ملحة للتخلص من الطاقة التي تعتمد على الكهرباء والنفط.
وعبر آلية اتفق عليها الطلبة خاضعة للتجربة يمكن استخدام حركة البحر لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى مشروع آخر يطلق عليه "جهاز متابعة الشمس" وهو عبارة عن جهاز بسيط لمتابعة حركة الشمس يمكن من خلاله استثمار الطاقة الشمسية وتوظيفها في خدمة الاجهزة المختلفة عن طريق وضع الأجهزة تحت الشمس ليوم واحد.
مشاريع
وثمة مشروع آخر نفذته هذه المجموعة الطلابية وهو "بناء ماكينة السترلينغ" وهو جهاز يحول الطاقة الحرارية من الشمس إلى عمل ميكانيكي منظم، ويعتبر المشروع أيضاً مصدرا بديلا ومتجددا للطاقة، إذ تقوم هذه الماكينة باستخدام الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة وهي من الابتكارات التي تصنف بأنها رفيقة بالبيئة.

