أنهى309 طلاب من كلية الهندسة بجامعة الإمارات، مناقشة 86 مشروعاً أكاديمياً، ضمن المساق التكاملي التصميمي، تتبنى حلولا عملية لمشاريع تنموية.

وأشارت الدكتورة هند سعد القمزي، رئيس وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج بكلية الهندسة، إلى أن 117 طالبا و192 طالبة، انهوا بنجاح مناقشة 86 مشروعا هندسيا، حاكت مشاريع التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل، مما يعزز من دور ومكانة مخرجات كلية الهندسة بجامعة الإمارات في كافة التخصصات.

وأشارت إلى أن الهدف من هذا المساق هو إكساب الطالب خبرة حقيقية في التصميم من خلال الاستفادة من العلوم الأساسية التي اكتسبها خلال سنوات الدراسة لصنيع منتجات حديثة، أو إنتاج أجهزة جديدة أو تطوير عمليات قائمة. حيث إن المشاريع التي ترعاها الصناعة تتبنى معضلات ومشاكل حقيقية في الحياة العملية، وتقدم تحديات حقيقية مما يحقق النفع العام للشركات والطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

 ومن هذا المنطلق يعتبر مشروع التخرج تعاوناً مشتركاً بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والصناعة لتطبيق تصاميم هندسية ذات صفات مهنية لخدمة المجتمع. ومن اهم المشاريع التي تمت مناقشتها المشاريع الممولة.

مشاريع ممولة

مشروع تصنيع نظام اختبار الطلاء الفيزيائي النانوي المركب، قدمة فلاح البلوشي، ومحمد زكريا عوده، بإشراف الدكتور سعود الدعجه، ومشروع تحويل زيت الهوهوبا إلى وقود طائرات، قدمه مالك بن كراودة، وعبد الله محمد الكمالي، وطارق محمد أحمد، وعبيد سعيد الحمودي، بإشراف الدكتور محمد يونس سليم، والدكتور صلاح الدين العمري من قسم الهندسة الميكانيكية وهو ممول القوات الجوية.

ويهدف إلى تصميم، نموذج مصغر لمصنع ينتج وقود الطائرات من زيت نباتي يدعى "هوهوبا"، لتغيير بعض خصائصه كدرجة التبخر ودرجة التجمد وباستخدام المفاعل المصمم يتم رفع درجة الحرارة والضغط باستخدام النيتروجين إلى قيم معينة، وبعد تبخر الزيت نقوم بإخراجه من المفاعل وتكثيفه حتى نحصل على سائل يمتلك خصائص قريبة جدا من خصائص الوقود المتبعة في المعايير العالمية كالجمعية الأمريكية للاختبارات والمواد ASTM.

بالاضافة إلى مشاريع (تحسين استخدام الطاقة في أبنية سكنية منخفضة الارتفاع، وتصميم وإدارة البناء لمجمع مطاعم في أبوظبي، والإضاءة وإدارة البناء لعيادة الأسنان، وبناء وحدة سكن عمال تعمل على الطاقة الشمسية، ومحطة الترام ( قطار صغير) في مدينة العين، وتصميم أفضل الطرق لإنتاج الماء من الهواء الرطب، وصناعة وتصميم الورق من أشجار النخيل، وتصميم الجسور ذات التروس الحديدية، وتصميم مشروع نظام نزح للمياه الجوفية، وتصميم الأنفاق بوساطة آلة الحفر في التربة.. وغيرها).