وقعت جامعة زايد ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أول من أمس مذكرة تفاهم من شأنها دعم جهود المركز الرامية إلى إحياء التراث في الدولة وتعميق انتشاره وتعزيز الوعي به بين مختلف فئات وشرائح المجتمع، وترسيخ الثقافة التراثية وتعزيز الهوية الوطنية والقيم والعادات الأصيلة، ورفد هذا المجال بالدراسات والأبحاث المتخصصة في مجال التراث الثقافي والموروث المحلي الإماراتي، وتوفيرها للباحثين والمهتمين وجميع أفراد المجتمع.
وقع المذكرة عبدالله حمدان بن دلموك مدير المركز، والدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر الجامعة، بحضور عدد من المسؤولين في الجامعة والمركز.
شراكة
وأكد الجاسم أهمية الشراكة المجتمعية والتي تمثل عنصرا رئيسيا في رسالة الجامعة التي تنتهج أعلى المستويات والمعايير في جميع المناهج والبرامج وتقديم الخدمات العلمية للمؤسسات والهيئات تجسيدا لدور الجامعة في خدمة المجتمع، مشيرا إلى أن الاتفاقية تأتي في اطار التعاون والتكامل المشترك بين فعاليات المجتمع على اختلاف مجالاته وجامعة زايد.
حيث يسعى الجانبان إلى المساهمة في طرح المبادرات الرامية إلى تطوير التعليم وتعزيز جودة مخرجاته، من خلال دعم النشاطات التعليمية والتدريبية المشتركة، وتقديم التيسيرات اللازمة وعلى أسس مستمرة، وفق منهج التعاون المشترك، وتبادل الخبرات.
حيث تحرص الجامعة على طرح برامج علمية وعملية في إطار إستراتيجية الجامعة وفلسفة عملها الهادفة إلي توفير أحدث البرامج التقنية والتعليمية من خلال كلياتها ومراكزها العلمية المتخصصة والتي تواكب المستجدات وتتوافق مع حاجات قطاعات الأعمال على اختلاف مجالاتها .
برامج بحثية
وأشار إلى أن المذكرة اهتمت بالاستعانة بالجامعة لتصميم برامج بحثية و تدريبية حول احياء التراث والمحافظة على الموروث الثقافي المحلي ودراسة الاليات الخاصة بتعزيز الوعي بين فئات المجتمع والمهتمين بهذا الشأن الى جانب اهتمام الاتفاقية بتنمية مهارات المشاركين في البرامج المطروحة.
ونوه بأنه في اطار اهتمام الجامعة بالحفاظ على اصالة هويتنا الوطنية طرحت برنامجاً في الماجستير التنفيذي لدراسة المتاحف ويعتبر الاول من نوعه في جامعات المنطقة.
دعم الجهود
أكد عبدالله حمدان بن دلموك مدير المركز أن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة زايد، دعم لجهود المركز، الذي يحرص على احياء التراث في الدولة والحفاظ على الهوية الوطنية، مشيرا إلى أن هذه المذكرة ترسخ الثقافة التراثية وتعزيز القيم والعادات التراثية الأصيلة ورفد هذا المجال بالدراسات والأبحاث المتخصصة في مجال التراث الثقافي والموروث الشعبي الإماراتي، بالإضافة إلى توفيرها للباحثين والمهتمين وكافة أفراد المجتمع.
