اطلع وفد معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني على مشاريع مؤسسة التنمية الأسرية وأفضل ممارساتها في إعداد ومتابعة المشاريع الاحترافية.
وقدم موظفو دائرتي تنمية الأسرة والتخطيط الاستراتيجي شرحاً حول أهم المشاريع الاستراتيجية في المؤسسة وخطة تنفيذها منذ بداية مراحلها، وذلك في إطار تواصلها مع المؤسسات التعليمية في إمارة أبوظبي وتأكيدا لدورها في تنمية الأسرة وحرصها على تعزيز أطر التعاون المشترك مع الجهات والمؤسسات الحكومية.
وقدم عبدالله المنصور مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي عرضاً تفصيلياً حول الطرق التي يمكن اتباعها لمعرفة المخاطر التي قد تؤثر في المشاريع الاحترافية، منها قراءة الوثائق والقيام بعملية تحليل التنبؤات.
وأكد المنصور أن إدارة المشروع هي خليط من المعرفة والمهارة والاتصال الفعال ومهارات التفاوض والتحفيز، إضافة إلى أنها مهارات قيادية، كما أنها مزيج يشمل المعدات والطرق والسبل لتنفيذ المشروع.
وتم خلال اللقاء عرض مثال توضيحي للطلبة الزائرين بشأن برنامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية، وهو البرنامج التي ينفذ وفق الخريطة الاستراتيجية للمؤسسة كمشروع لبرنامج استراتيجي، فيما عرض عبدالله المنصور خطة العمل الخاصة بالمشروع في مراحله الأولى، ثم مرحلة التخطيط التي يركز خلالها على الخطة التنفيذية للمشروع ثم يتبعها مرحلة التنفيذ.
مشاريع
وأشار عبدالله المنصور إلى أن المشاريع الناجحة يجب أن تمر بخطوات مهمة، وهي مراحل تعتمد على متطلبات المشاريع الاحترافية، مؤكدا أن آلية تنفيذ المشاريع يجب أن يحدد فيها الهدف الرئيس من المشروع والتصور العام له ووضع الإجراءات الخاصة بالموافقة عليه واعتماده من خلال إعداد الموازنات والخطة المناسبة لذلك، مضيفاً أن الإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع يتم خلالها التواصل مع الجهات المنفذة وإعداد المتطلبات والمواد العلمية الخاصة لكل برنامج والترويج له، ومن ثم إعداد استمارات التواصل للمشاركين في البرنامج، أما آلية إدارة المشروع فتأتي من خلال التنفيذ في المراكز، ويأتي بعدها مرحلة الإغلاق وتسليم المشروع، والآلية الأخيرة تعتمد على تقييم المشروع وتحديد الهدف من التقييم.