أكدالأستاذ الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة،أن مواكب العلم والنور كثيرة تلك التي تدفقت بفضل من الله العلي القدير من تحت قباب الجامعة العلمية التي ارتفعت عالية ضمن الأسس والمعايير الإنسانية والأخلاقية لقيمة العلم والعلماء والمتعلمين وآثارهم التخصصية والعملية في بناء وتنمية النهضة البشرية الحضارية بمختلف آفاقها. وأشار محمود في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج طلبة الجامعة، إلى أن هذا بحد ذاته شكل الأطر العامة للبيئة التعليمية والتأهيلية في جامعة الشارقة التي رفعت شعارها في إطاره لتكون: (جامعة شاملة، لتعليم متميز، وبرؤية عالمية، تتفاعل مع المجتمع المحيط)، ولتقوم إستراتيجية هذا الشعار والعمل الأكاديمي والعلمي اللازم لتحقيقه على تقنين أدوات الجامعة ووسائلها وأهدافها وغاياتها ولتتمازج مع هذه الرؤية العامة السامية، وأضاف: لذلك فإن جامعة الشارقة تقدم اليوم أعلى مستويات المعرفة العلمية للطلبة في إطار مناهج تعليمية هي الأحدث والأعم والأشمل، والتي تراعي البيئة والاستدامة للمحافظة على البيئة وتحقيق الترابط الاجتماعي والنمو الاقتصادي والثقافي.

واستعرض الدكتور سامي محمود جملة من الإنجازات التي حققتها الجامعة، اضافة الى اتفاقيات التعاون التي ابرمتها مع كثير من الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية العريقة تقضي بتبادل عروض تدريب الطلبة مع جامعة الشارقة، وإجراء الأبحاث العلمية المشتركة وتبادل أعضاء الهيئات التدريسية بهدف تمازج الخبرات والمهارات والتي قال بأن عددها بلغ حتى الآن (140) اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي منها (52) اتفاقية مع جامعات ومعاهد ومراكز علمية عالمية والباقي مع وزارات ومؤسسات وهيئات وطنية في الدولة، مؤكدا بأن معظمها أنجزه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة ومؤسسها شخصياً؛ لعلم سموه بأهميتها القصوى في صناعة حاضر ومستقبل جامعة الشارقة وتقدمها، مشيرا إلى أن منها ما قد تم إنجازه العام الجاري مثل اتفاقية مع جامعة يورك الكندية وأخرى مع جامعــة قيرونا الإسبانية وكذلك مع جامعة أمير سونغكلا التايلندية، بالإضافة إلى اتفاقيات مع مؤسسات وطنية كثيرة كان منها اتفاقية مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وأخرى مع مؤسسة إيمال للألمونيوم في الدولة.

وتحدث مدير الجامعة عن تزايد اعداد من يسعون للالتحاق بجامعة الشارقة ليضمنوا لهم العلم والمعرفة والمهارة التي تتطلبها أسواق العمل، وهو أمر قال بأنه يؤكده عدد الذين يدرسون في جامعة الشارقة الآن والذي تجاوز الـ (12) ألف طالب وطالبة، مع معدلات قبول الطلبة في تخصصاتها المختلفة والتي وصلت إلى 88% كمتوسط عام في إطار استقطاب الطلبة المتفوقين والمتميزين علميا، كما أن عدد خريجي هذه الدفعة وخريجاتها والكليات الطبية والعلوم الصحية والفنون الجميلة والتصميم والبالغ نحو (920) خريجا وخريجة والذي يتصاعد عاما بعد عام يؤكد هذه الحقيقة أيضا، خاصة أن الجامعة تطرح الآن من البرامج الأكاديمية ما يزيد على (90) برنامجا في درجات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.