تباينت آراء طلبة الأدبي للصف الثاني عشر حول سهولة وصعوبة الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء للفصل الدراسي الثالث الأخير لختام العام الدراسي، فيما أشاد طلبة العلمي بالورقة الامتحانية لمادة الأحياء، إذ جاءت في متناول الطالب المتوسط، ومتنوعة وشاملة المنهاج الدراسي، كما تفاءل طلبة القسم العلمي بامتحان هذه المادة، متمنين أن تكون باقي الامتحانات في ذات المستوى.

وقال عدد من طلبة الأدبي إن الأسئلة جاءت غير مباشرة، وكانت تحتاج إلى تفسير من قبل معلم أو موجه للمادة، مؤكدين أنها كانت على خلاف نماذج التدريب التي وضعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني، فيما أكد عدد آخر أن الامتحان جاء مناسباً، والوقت جاء كافياً للحل والمراجعة، متوقعين لأنفسهم درجات مرتفعة.

ومن جانبه، قال محمد الأقرع موجه أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم، إن الأسئلة جاءت متدرجة من حيث السهولة والصعوبة، وتراعي المستويات المختلفة للطلبة، كما أنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط، حيث يمكنه أن يجتاز الامتحان بنسبة لا تقل عن 80 %.

كما راعت الأسئلة مستويات المجال المعرفي الأربعة، حيث إن 50 % من الأسئلة في مستوى التذكر، 20 % و15 % فهم، و10 % في مستوى التطبيق، أما المهارات العقلية العليا 5 %، لم نتلقَ شكاوى أثناء سير الامتحان، لكن تلقينا بعض الاستفسار حوالي 10 حول الفقرة رقم 13، وتم التعامل معها وفق اللوائح المتعارف عليها ومراعاة مصلحة الطالب.

ومن جانبه، قال جمال الشيبة مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للتعليم الأساسي والثانوي في دبي، إن إدارة المدرسة وفريق تدريس المواد العلمية خاصة، قاموا بتخصيص حصص للمراجعة المكثفة وحل التمارين والنماذج وتدريب الطلبة على النماذج السابقة، موضحاً أن هاتين المادتين أكثر المواد شكاوى من طلبة العلمي، مشيراً إلى أنه يمر على اللجان يومياً لتحفيز الطلبة، حيث يعم اللجان الهدوء والاستقرار.

وقالت أسماء عبد الله بطي موجه الأحياء للقسم العلمي، إن الورقة الامتحانية تميزت بوضوح الأسئلة وشموليتها وتدرجها من حيث الصعوبة، كما أن الأسئلة تناسب جميع مستويات الطلبة من حيث الفروق الفردية، وفي الغالب الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، وضمن محتوي الكتاب، كما أن التوجيه لم يتلقَ أي شكاوى، ولكنه تلقي استفسارات من بعض المدارس على فقرات امتحانية وتم توضيحها والرد عليها.

أبو ظبي والعين

وقال محمد سالم الطالب بالقسم الأدبي، إن العديد من جزئيات أسئلة امتحان الفيزياء اتسمت بالغموض، واحتاجت إلى وقت كبير للوصول للإجابة الصحيحة لها، ما أدى إلى عدم قدرتهم على إنهاء الامتحان في الوقت المخصص، والمقدر بـ 110 دقائق، مشيراً إلى أنه لم يتم الموافقة على طلبهم بتمديد زمن الإجابة.

وأوضح أن الامتحان تضمن نحو 20 سؤالاً، وكل سؤال احتوى على جزئيات عديدة، كما أن "تلوين" الورقة الامتحانية، أربك بعض الطلبة، نتيجة عدم تعودهم على هذا الأمر، مؤكداً على أهمية أن يتم مراعاة طلبة الأدبي في عملية التصحيح، خاصة وأن الفيزياء من المواد العلمية التي لم يعتادوا عليها، وغالباً ما تشهد شكاوى منهم.

وأعرب سالم خميس الطالب بالقسم العلمي، عن سعادته من مستوى أسئلة امتحان الأحياء، التي كانت سهلة للغاية، وغالبية الطلبة خرجوا من اللجان مع انتهاء منتصف الوقت المخصص للإجابة فقط، مشيراً إلى أن الامتحان تضمن نحو 46 سؤالاً متنوعاً، وكانت أسهل كثيراً من النماذج التجريبية المتوافرة على الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم.

ومن جهتهم، أشاد طلاب مدينة العين من القسمين العلمي والأدبي بالمستوى العام لأسئلة مادتي الفيزياء للقسم الأدبي والأحياء للقسم العلمي، والتي جاءت برداً وسلاماً، بل إن طلاب القسم الأدبي أكدوا أن أسئلة الفيزياء جاءت ملونة بألوان الطيف، إشارة لاستخدام الألوان في الورقة الامتحانية.

الشارقة وعجمان

كما أبدى طلبة الفرعين العلمي والأدبي في الشارقة وعجمان، ارتياحهم من مستوى أسئلة الأحياء للعلمي والفيزياء للأدبي، حيث خلت أوراقه من الأسئلة الصعبة، فيما أكد توجيه المادة أن النتائج مرضية بشكل تام، والطلبة أبدوا ارتياحهم من نمط الأسئلة الذي يقيس مهارات الطلبة ويراعي الفروق الفردية بينهم.

وقال المحسن بن عامر موجه مادة الأحياء للفرع العلمي، إن الامتحان جاء متضمناً 3 أسئلة موزعة على 48 فقرة، فيما تميزت الورقة بوضوح الصياغة وشمولية المحتوى العلمي، مراعية الفروق الفردية بين الطلبة، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت شاملة وتقيس نواتج التعلم ومؤشرات أداء الدروس.

أم القيوين

وعمت أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسمين العلمي والأدبي بمختلف مدارس أم القيوين، حول امتحاني مادة الفيزياء للأدبي والأحياء للعلمي، حيث أجمع الطلبة على وضوح الورقة الامتحانية بالنسبة للمادتين، حيث جاءت مباشرة ومناسبة، في ما توقف بعض طلبة الأدبي عند بعض الأسئلة في الفيزياء، مبينين أن بعض الأسئلة تحتاج إلى التعمق في التفكير بها للإجابة عنها بدقة.

رأس الخيمة

ومن جهته، أكد الدكتور فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنه لم ترده شكاوى فعلية من امتحان العلمي للأحياء، إلا أن بعض أهالي طلبة القسم الأدبي طالب بأن تكون الامتحانات تراعي مستوى الطلبة الأدبي.

وأشار الدكتور فيصل الطنيجي إلى أنه قد تم تنظيم 14 لجنة خاصة للطلبة الذين يعانون من مشاكل تحول دون وجودهم في ذات لجنة الامتحان مع زملائهم، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم، مؤكداً أن الصلاحية للمدارس في تقرير حاجة الطلبة لمثل هذه اللجان الخاصة.

 

مجلس أولياء أمور دبا الحصن يتفقد سير الامتحانات

 

تفقد وفد من مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في مدينة دبا الحصن صباح أمس، عدداً من اللجان التي تعقد بها امتحانات الطلبة، وقام بجولة ميدانية للاطمئنان على سير النظام، وتفقد خلال جولته أوضاع الطلبة والطالبات، ومدى تعاطيهم مع الأسئلة.

ضم الوفد إبراهيم بغداد رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات، وعضوي المجلس محمد راشد رشود وعلي محمد سرور.

وأبدى رئيس المجلس سعادته بما يسود في اللجان من تنظيم وهدوء، معرباً عن شكره للقائمين على الإدارة التعليمية واللجان في توفير سبل الراحة لكافة الطلبة.

وأشاد بقرار وزارة التربية والتعليم بإضافة فترة زمنية قدرها عشرون دقيقة على الوقت الأصلي المحدد للإجابات للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، الأمر الذي يضاف إلى سياسات وزارة التربية والتعليم الهادفة إلى تمكين الطلاب من الأداء الجيد في الامتحانات.

 

طلبة "زايد العليا" بالغربية يؤدون الامتحانات

 

انطلقت مطلع الأسبوع الحالي امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث بعدد من مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة الغربية.

وقام المهندس محمد سيف العريفي القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة بالإنابة، بمتابعة سير الامتحانات، من خلال تلقيه تقارير يومية من مديري المراكز حول أداء الطلاب، ولا سيما المرشحين للدمج في المدارس الحكومية العام المقبل، ومدى استيعابهم للأسئلة التي تم صياغتها بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم.

وأعرب العريفي عن ارتياحه لمجريات الامتحانات، من خلال متابعتها اليومية لكيفية أداء الطلاب والصعوبات التي يواجهونها والعمل على حلها، وتوجه بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم ومجلس أبو ظبي للتعليم، لتعاونهما مع المؤسسة، وذلك من خلال عدة تجارب ناجحة، تهدف إلى دمج أبناء المؤسسة من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام.