أكد الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إن تطوير آلية التقييم ونظام الامتحانات ساهم بشكل كبير في تغيير المفهوم العام للمدخلات والمخرجات التعليمية، التي كانت تعتمد سابقا على مدى قدرة الطالب على حفظ المعلومات، فيما النظم الامتحانية الجديدة تركز على مدى قدرة الطالب على الفهم والتحليل والاستيعاب، وذلك بعيدا عن الحفظ والتلقين، حيث رافقت النظم الامتحانية الجديدة عملية تطوير وتغيير في المناهج والبرامج وطرق التدريس.
وأشار إلى أن الرهبة التي كانت تصاحب الطلاب خلال فترة الامتحانات بدأت بالتلاشي، إنما يبقى الامتحان له خصوصيته ودلالاته، فهو حصاد عملية تعليمية تراكمية عبر سنوات الدراسة، وليس فقط عملية حفظ منهاج أو الإجابة على سؤال هنا وآخر هناك، فالعملية تكاملية.
جاء ذلك خلال تفقده صباح أمس سير الامتحانات في منطقة العين التعليمية، حيث زار مركز ثانوية زايد الأول، رافقه خلالها سالم الكثيري مدير مكتب العين التعليمي ومركز ثانوية الجاهلي للبنات، حيث اطمأن على سير الامتحانات وتوفير كافة المستلزمات.
واشار إلى أن مجلس ابوظبي للتعليم، قام بتوفير كافة مستلزمات العملية الامتحانية بوقت مبكر، من خلال تشكيل لجان الإشراف العام والتصحيح ، الذي يبدأ مباشرة بعد انتهاء كل ورقة امتحانية، باختيار نخبة من المعلمين والموجهين للإشراف على عمليات التصحيح، ورصد الدرجات.
وأعرب طلاب القسم العلمي عن صدمتهم وعدم رضاهم من المستوى العام لأسئلة مادة الفيزياء، إذ أشاروا إلى أن المستوى العام للورقة الامتحانية أعلى من مستوى الطالب العادي، والورقة تتطلب مهارات عالية، حيث كانت الأسئلة مليئة بالفقرات التي تحتاج للتركيز والفهم الكبيرين، حيث إن أسئلة مهارات التفكير العليا استحوذت على نسبة عالية من الجهد، مما استهلك الوقت،
أما طلاب القسم الأدبي فقد اعربوا عن ارتياحهم العام للورقة الامتحانية لمادة التاريخ، التي جاءت شاملة لكافة الوحدات المقررة، ومتناسبة مع الوقت المقرر ولم يجدوا صعوبة بالإجابة عنها والانتهاء من الإجابات بوقت مبكر.
