أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة أن للجامعة دورا رياديا في خدمة المجتمع.
جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها في حفل تخريج 534 طالبا وطالبة من خريجي دفعة الفصل الثاني لعام 2013 من الجامعة الأميركية في الشارقة والذي جرى صباح امس في قاعة المدينة الجامعية بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة.
وأوضح سموه أن الدور الريادي يتمثل في إقامة الدورات التدريبية وتطوير المهارات المهنية بالتعاون مع كثير من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة والتنسيق مع العديد من المؤسسات التعليمية في الدولة لتقديم الدعم الكامل لها على مستوى التطوير والرقي في الأداء التعليمي والاكاديمي او رعاية الطلاب المبدعين والمتفوقين.
وعبر سموه عن سعادته بلقاء الخريجين وتهنئتهم بهذه المناسبة وقال "يسعدني أن التقي بكم لأهنئكم وأبارك لكم تخرجكم وأشارك أولياء أموركم هذه الفرحة فرحة العبور الى المستقبل المشرق لتسيروا في دروب متفرقة وتدقوا أبوابا جديدة وتخوضوا غمار الحياة العملية بعد الجد والاجتهاد في الحياة العلمية الجامعية وإننا لفخورون بكم".
كما وجه سموه تحية تقدير لمدير الجامعة الدكتور بيتر هيث المتواجد حاليا في الولايات المتحدة لتلقي العلاج وتمنى له الشفاء.
منارة
ووصف سموه الجامعة بأنها منارة للعلم والفكر وقال "لا بد لنا من وقفة مع هذه المؤسسة وما قدمته لكم ولمجتمعكم فهي منارة للعلم والفكر والثقافة والحياة الاجتماعية والرياضية فهي قدمت لكم الكثير ان كان على المستوى الأكاديمي حيث البرامج الدراسية الحديثة والمتطورة على أيدي أساتذة مشهود لهم بالكفاءة أو على المستوى الثقافي والاجتماعي والرياضي، فإنجازاتكم تدل على ذلك".
وأشار سموه إلى ما قدمته الجامعة لتطوير الحياة الأكاديمية وقال "عقدت الجامعة العديد من المؤتمرات والندوات داخليا وخارجيا بمشاركة أعضاء هيئة التدريس والمسؤولين في الكثير من هذه الأنشطة ولهذه المشاركات الأثر الاكبر في إثراء وتطوير البرامج الاكاديمية بما تتيحه لهم من فرص الاطلاع على أحدث النظم والمبتكرات في العالم والتي تثري البيئة الاكاديمية وتخدم المجتمع، فلهم منا كل الشكر والتقدير ولأسرة الجامعة كافة".
وأضاف سموه "من المبادرات الهامة استضافة الجامعة لكبار العلماء الفائزين بجائزة نوبل في مختلف التخصصات للالتقاء بأعضاء الهيئة التدريسية والطلابية وإلقاء المحاضرات في رحاب الجامعة كما للجامعة دور ريادي في خدمة المجتمع من خلال إقامة الدورات التدريبية وتطوير المهارات المهنية بالتعاون مع كثير من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة كذلك التنسيق مع العديد من المؤسسات التعليمية في الدولة لتقديم الدعم الكامل لها على مستوى التطوير والرقي في الأداء التعليمي والاكاديمي او رعاية الطلاب المبدعين والمتفوقين".
واختتم سموه كلمته بالترحيب بمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تقديراً لما بذله من جهود على مدى ثلاثة عقود في النهوض بالتعليم العالي بالدولة والحفاظ على الاعتماد الاكاديمي. وقال سموه "يتواجد معنا اليوم شخصية جديرة صاحبها واصل للأرحام عائد لذوي الأسقام جابر لعثرات الكرام وطيب للغاية بدون أية غاية ومع ذلك حافظ على الاعتماد الأكاديمي حتى النهاية أيها الحفل المبارك حيوا معي الشيخ نهيان بن مبارك".
إحصاءات
حصل 456 خريجا وخريجة على شهادة البكالوريوس من إجمالي الخرجين و78 خريجا وخريجة حصلوا على شهادة الماجستير.
وكان عدد الخرجين الذكور في هذه الدفعة 245 مقارنة بعدد الإناث 289 خريجة كما بلغ عدد الخريجين المواطنين 102 خريج وخريجة.
وتوزع عدد الخريجين حسب الكلية إلى 235 من كلية الهندسة و152 من كلية الإدارة والأعمال و76 من كلية الآداب والعلوم و71 من كلية العمارة والفنون والتصميم.
