كرمت هيئة البيئة في أبوظبي الاربعاء الماضي الطلبة والمعلمين ومديري المدارس المنضمين الى مبادرة المدارس المستدامة، حيث تم تكريم 17 مدرسة حكومية وخاصة على إنجازاتها في تعزيز الاستدامة البيئية في مبانيها ومجتمعاتها في ضوء البرامج التعليمية الرائدة التي تقدمها الهيئة، في حفل نُظِّم بالتزامن مع احتفال الهيئة باليوم العالمي للبيئة بحضور رزان خليفة المبارك، الأمين العام للهيئة وحمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم وأوليفر برود، نائب رئيس، الاتصالات والشؤون الخارجية، لشركة "بي بي" الشرق الأوسط.
مشاركات واسعة
وشهد العام الدراسي الحالي مشاركة 120 مدرسة في إمارة أبوظبي سجلت لمبادرة المدارس المستدامة حيث ارتفعت المدارس المشاركة بنسبة وصلت إلى أكثر من ثلاثة أضعاف العدد المشارك في بداية انطلاق المبادرة عام 2009.
وتهدف مبادرة المدارس المستدامة التي أطلقتها الهيئة في عام 2009 بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم وبدعم من شركة "بي بي" إلى تعزيز قدرات المدارس والمعلمين والطلبة على التأثير بشكل إيجابي على البيئة، حيث توفر الهيئة ورش عمل للمدارس بهدف مساعدتها على غرس السلوك البيئي الإيجابي كما توفر المواد اللازمة لتقييم التأثير البيئي ومعالجته من خلال نظام إدارة التدقيق البيئي في المدارس.
إنجازات مستمرة
وقالت المبارك: انه بفضل الدعم الذي قدمه شركاؤنا وإنجازات المدارس المشاركة وطلبتها وعملهم الجاد، تستمر مبادرة المدارس المستدامة في المضي قدماً في إنجازاتها حيث نفخر بالنجاح الذي شهدته في الفترة القصيرة الماضية. وتساهم هذه المبادرة التعليمية في تقليل البصمة البيئية للمدارس، كما تعزز السلوك البيئي الإيجابي في المجتمعات وبين الأجيال القادمة، ليكونوا مسؤولين عن مستقبل الرعاية البيئية والاجتماعية.
جهود متراكمة
من جانبه اكد الظاهري أن حفل توزيع جوائز المدارس المستدامة إنما هو نتاج لجهود متراكمة لإبداعات مشتركة بين المدرسين والطلبة، سعيا منهم نحو المساهمة في تقليل البصمة البيئية في مجالات المياه والطاقة والهواء والنفايات في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.
وأعرب الظاهري عن شكره الجزيل لهيئة البيئة في أبوظبي على الجهود المضنية التي بذلتها في سبيل إنجاح هذه المبادرة.
كما توجه بالشكر إلى جميع المؤسسات الحكومية والخاصة التي ساهمت بشكل فاعل في ترسيخ مفهوم الاستدامة البيئية لدى الطلبة، الذي أصبحوا أكثر وعيا وإدراكا للقضايا البيئية بفضل المبادرات المتتابعة التي تهتم بالبيئة وتسعى للحفاظ على مكوناتها وعناصرها، مهنئا في الوقت نفسه جميع المدارس الفائزة في المسابقة في نسختها الحالية، مشددا على ضرورة الحفاظ على مكتسباتها في المجال البيئي وبذل قصارى الجهد في تحقيق متطلبات الجائزة في الأعوام القادمة.
(المسيرة) أفضل مدرسة مستدامة
حصلت مدرسة المسيرة في مدينة العين على الجائزة الذهبية، وهي مدرسة جديدة تبعد عن باقي مناطق الإمارة، حيث تقع على حدود الشويب/العين/الفجيرة/الشارقة، وبالرغم من حداثتها إلا أن جهودها أبهرت لجنة التحكيم.
وحصلت مدرسة قطر الندى للتعليم الاساسي والثانوي في المنطقة الغربية ومدرسة أبوظبي الهندية على الجائزة الفضية حيث عملتا على تطوير جهود الاستدامة البيئية منذ تأسيس المبادرة في عام 2009.
وفازت مدرسة عائشة بنت أبي بكر في أبوظبي بالجائزة البرونزية عن مشروعها لجمع النفايات في مجتمعها المحلي.
وبالنسبة لفئة أفضل مدرسة في التدقيق البيئي فقد فازت مدرسة سانت جوزيف الخاصة في أبوظبي بالجائزة الذهبية لتحويلها 80% من نفاياتها العضوية إلى سماد طبيعي.
كما فازت مدرسة المسيرة في مدينة العين بالجائزة الفضية وفازت مدرسة قطر الندى للتعليم الاساسي والثانوي في المنطقة الغربية بالجائزة البرونزية.
وعن فئة أفضل مدرسة في إدارة المياه فقد فازت مدرسة سانت جوزيف الخاصة في أبوظبي بالجائزة الذهبية. حيث قدمت مفهوماً مبتكراً لتدوير المياه العادمة في المدرسة للاستفادة منها في زيادة مساحة المناطق الخضراء في ساحات المدرسة.
كما فازت مدرسة خنور للتعليم الاساسي والثانوي في المنطقة الغربية بالجائزة الفضية وحصدت مدرسة المنتهى في أبوظبي الجائزة البرونزية.
وعن فئة أفضل مدرسة في إدارة النفايات فقد حصلت مدرسة سانت جوزيف الخاصة على الجائزة الذهبية وفازت مدرسة عائشة بنت أبي بكر بالجائزة الفضية والمدرسة الاسلامية الانجليزية الخاصة بالجائزة البرونزية.
وفازت مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن في المنطقة الغربية بالجائزة الفضية في فئة أفضل مدرسة في إدارة الطاقة كما فازت مدرسة المسيرة في مدينة العين بالجائزة الذهبية ومدرسة الرواد النموذجية في أبوظبي بالجائزة البرونزية في فئة أفضل مدرسة في إدارة الهواء.
وفازت مدرسة قطر الندى بالجائزة الفضية في فئة أفضل مدرسة في إدارة اليابسة ومدرسة سانت جوزيف الخاصة في أبوظبي بالجائزة الفضية ومدرسة العباس بن عبدالمطلب بالجائزة البرونزية.
وفازت مدرسة المنتهي بأبوظبي بالجائزة الذهبية عن فئة أفضل مدرسة في التوعية المجتمعية ومدرسة خنور للتعليم الاساسي والثانوي في المنطقة الغربية بالجائزة الفضية ومدرستنا الثانوية الإنجليزية ومدرسة مريم بن سلطان في مدينة العين مجتمعتين بالجائزة البرنزية.
وعن فئة أفضل مدرسة في مجال المعلم البيئي الفعال فقد فازت مدرسة أبوظبي الهندية بالجائزة الذهبية ومدرسة المسيرة في مدينة العين بالجائزة الفضية ومدرسة عائشة بنت أبي بكر في أبوظبي بالجائزة البرونزية
وفازت مدرسة البشائر الخاصة بأبوظبي بالجائزة الذهبية عن فئة أفضل مدرسة في مجال الرحلات الميدانية ومدرسة الطليعة في مدينة العين بالجائزة الفضية ومدرسة ليوا الدولية الخاصة ومدرسة أم كلثوم للتعليم الثانوي في مدينة العين بالجائزة البرونزية.
