أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن جامعة الإمارات العربية المتحدة تعتز وتفتخر أنها نشأت وتطورت بفضل الله وتوفيقه وبدعم ومساندة مؤسس الدولة المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وطيب ثراه.

وقال معاليه في كلمة ألقاها في حفل تخريج الدفعة الــ/ 32 / من طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة الذي أقيم في مبنى الجامعة في مدينة العين تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن حضوري هذا الاحتفال بهؤلاء الخريجين الذين حصلوا على درجاتهم العلمية وأنا بينهم في الجامعة إنما يشير إلى مبدأ مهم أرجو له أن يتعمق أكثر وأكثر في نفوس الناشئة من أبنائنا وبناتنا وهو أن هذا الوطن يعمل من خلال مؤسساته في إطار منظومة متكاملة كما أننا جميعا على استعداد دائم لخدمة الدولة وأهدافها وطموحاتها في أي موقع وفي أي مجال وبكل عزم وجد وحماسة، واضاف معاليه: إن المنصب لا يصنع المواطن الملتزم والمبدع بل المواطن الملتزم والمبدع هو الذي يبث الطاقة والحيوية في كل ما يقوم به من عمل أو جهد يحدوه في ذلك دائما، إننا نعمل جميعا في إطار مصلحة واحدة وهدف واحد هو إعلاء شأن دولتنا الغالية ووطننا العزيز.

وفيما يلي نص كلمة معاليه..

اسمحوا لي في البداية أن أعبر عن سعادتي، أولا لوجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية والثلاثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة وما يعبر عنه ذلك من تقدير سموه وتقدير الوطن معه لهذه الجامعة التي أصبحت وبحمد الله جامعة عالمية مرموقة توفر للطالب كل سبل النجاح والتفوق تقوم بالبحوث العلمية المرتبطة بالبيئة والمجتمع تسعى إلى تعميق علاقات التعاون والعمل المشترك مع مؤسسات الوطن وجامعات العالم ـ والأهم مع هذا كله أن هذه الجامعة قد خرجت وحتى الآن ما يقرب من ( 60 ) ألف خريج وخريجة يسهمون بجهودهم ومعارفهم في تحقيق النهضة والنمو في كافة أنحاء الإمارات.

مرحبا بكم يا صاحب السمو في جامعة الإمارات العربية المتحدة والشكر الجزيل لكم لحرصكم الدائم على أن تكون هذه الجامعة جزءا عضويا لا يتجزأ في مسيرة التقدم والتطور التي يقودها في ربوع هذا الوطن صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.

إن مبعث سعادتي اليوم ثانياً هو إدراك الجميع أن نجاح الجامعة لم يحدث بطريق الصدفة كما لم ينشأ من فراغ ولكنه في واقع الأمر جاء نتاج عمل دائب وجاد قام به الكثيرون من الجنود المخلصين على مدى السنوات الست والثلاثين منذ تأسيس الجامعة وحتى الآن. وأحمد الله أن كان لي شخصيا شرف العمل معهم ولمدة ثلاثين عاما من عمر هذه الجامعة في سبيل تحقيق الكثير والوفير مما بلغته الجامعة اليوم من نهضة وتقدم.

منظومة متكاملة

إن مبعث سعادتي ثالثا هو أن حضوري هذا الاحتفال بهؤلاء الخريجين الذين حصلوا على درجاتهم العلمية وأنا بينهم في الجامعة إنما يشير إلى مبدأ مهم أرجو له أن يتعمق أكثر وأكثر في نفوس الناشئة من أبنائنا وبناتنا وهو أن هذا الوطن يعمل من خلال مؤسساته في إطار منظومة متكاملة كما أننا جميعا على استعداد دائم لخدمة الدولة وأهدافها وطموحاتها في أي موقع وفي أي مجال وبكل عزم وجد وحماسة ـ إن المنصب لا يصنع المواطن الملتزم والمبدع بل المواطن الملتزم والمبدع هو الذي يبث الطاقة والحيوية في كل ما يقوم به من عمل أو جهد يحدوه في ذلك دائما أننا نعمل جميعا في إطار مصلحة واحدة وهدف واحد هو إعلاء شأن دولتنا الغالية ووطننا العزيز .

إن جامعة الإمارات العربية المتحدة إنما تعتز وتفتخر أنها نشأت وتطورت بفضل الله وتوفيقه وبدعم ومساندة مؤسس الدولة المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله وطيب ثراه ـ إننا اليوم ونحن نستعيد كل ذلك إنما نشير بكل ثقة إلى أن الجامعة كانت دائما وستظل صرحا علميا راسخا يحقق من خلاله كل أبناء المجتمع آمالهم وطموحاتهم ـ إن هذه الجامعة ما تزال ماضية على نهج القائد المؤسس واثقة من أن توجيهاته ـ رحمه الله ـ سوف تظل دائما نبراسا ينير الطريق أمامها إلى مستقبل ناجح وآمن بل وأكثر تطورا بإذن الله في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

دعم

إن جامعة الإمارات العربية المتحدة تحظى دائما وبحمد الله بدعم ومساندة صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إنني باسمكم جميعا أرفع إلى صاحب السمو الوالد رئيس الدولة أسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام نشكر لسموه رعايته هذا الحفل وحرصه التام على أن تكون جامعة الإمارات دائما في مكانة مرموقة بين جامعات المنطقة والعالم .

أنتهز مناسبة هذا الاحتفال أيضا لأتقدم بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات شاكرا لهم باسمكم جميعا كل ما يقدمونه دائما في سبيل رفعة شأن جامعة الإمارات وتمكينها من القيام برسالتها في خدمة المجتمع والوطن .

باسمكم جميعا أيضا أتقدم في هذه المناسبة بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاهتمام سموه بالجامعة وحرصه التام على توفير كل مقومات النجاح لها بل وتوجيهاته الدائمة بأن التعليم في الدولة والارتقاء به إلى المستويات العالمية الرفيعة هو مسؤولية وطنية لها أولوية قصوى على خارطة العمل الوطني وأن الدولة بحمد الله تسعى بكل عزم وجد على إحداث نقلة نوعية كبرى في كافة مجالات التنمية البشرية وعلى كافة المستويات .

باسم أسرة الجامعة أشكر كذلك سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة مقدرا لسموه كثيرا التزامه القوي بدعم الجامعات والكليات في الدولة وحرصه الكبير على أن تكون هذه الجامعات والكليات مثالا صادقا للأداء التعليمي الناجح وعلى كل المستويات .

أشكر كذلك كافة فعاليات ومؤسسات المجتمع مقدرين لهم دعمهم المستمر للجامعة وحرصهم على التعاون والعمل معها في سبيل تحقيق أهداف التنمية البشرية بالدولة ـ أشكر كذلك أعضاء هيئة التدريس والإداريين والعاملين في الجامعة لجهودهم والتزامهم وسعيهم لأن تكون الجامعة دائما في المقدمة والطليعة بين جامعات العالم .

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي..

أيها الحفل الكريم..

إننا نحتفل اليوم بتخريج الدفعة الثانية والثلاثين من طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة والتي تضم ( 436 ) خريجا حصلوا على درجاتهم الجامعية بجدارة واستحقاق .

أقدم لكل منهم التحية والتهنئة متمنيا لهم جميعا النجاح والتوفيق راجيا أن يكون كل خريج بإذن الله مثالا وقدوة في الأداء والكفاءة والالتزام والعطاء يخدم المجتمع ويكون دوماً أهلاً للثقة والاعتزاز ـ إنكم أيها الخريجون على درجة عالية من الإعداد الجيد والمستوى العلمي الرفيع، وهذا في حد ذاته يؤهلكم كثيرا للإنجاز والعطاء والإبداع في خدمة المجتمع والوطن ـ سيروا على بركة الله لأداء مسؤولياتكم على نحو متميز وأنا واثقٌ من أن هذا الإعداد الجيد سوف يصب دائما لما فيه مصلحة الإمارات بل ومصلحة المنطقة والعالم أجمع.

ترحيب

يا صاحب السمو أيها الحفل الكريم: اسمحوا لي الآن أن أرحب بصفة خاصة بأعضاء الدفعة الأولى من خريجي جامعة الإمارات العربية المتحدة والذين يحضرون معنا حفل هذا اليوم ـ أنتم وزملاؤكم الخريجون جميعا تمثلون بالنسبة لنا الناتج الحقيقي لجهودنا في الجامعة وتجسدون أهم منجزاتها والتي تتمثل دائما في إعداد أبناء وبنات الوطن للمشاركة الناجحة والفاعلة في المسيرة الشاملة لدولتنا الناهضة ـ مرحبا بكم في بيتكم الثاني: جامعة الإمارات العربية المتحدة والتي سوف تظل دائما وهي تتابع مسيرتكم بفخر واعتزاز بل وتتطلع أيضا إلى أن يكون ارتباطكم بها قويا ومتيناً وعلى الدوام.

شكر ودعوات

 

شكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك في ختام كلمته حيث قال: أشكر أسرة جامعة الإمارات العربية المتحدة ودعواتي من القلب بأن يوفق الله معالي الأخ الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والرئيس الأعلى للجامعة ـ أن يوفقه الله دائما إلى كل عمل نافع لإعلاء شأن الجامعة وتطوير التعليم العالي بالدولة أكثر وأكثر وكذلك أدعو المولى العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما فيه خير إماراتنا الغالية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد رئيس الدولة، حفظه الله.

 

خريجو الهندسة والاقتصاد مؤشر إيجابي لتطور مشاريع التنمية

 

 

حفل تخريج الدفعة 32 من طلاب جامعة الإمارات بالأمس، والذي شهده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لم يكن مجرد حفل تخريج وتسليم شهادات وحسب، بل كانت هناك عدة محطات مضيئة تستحق الوقوف عندها لما لها من معان ودلالات في تطور مخرجات مسيرة التعليم العالي في الدولة والإقبال عليه في كافة تخصصاته .

النقطة الأولى، شهد الحفل بالأمس تخريج أكبر دفعة من طلاب كلية الهندسة عبر مختلف التخصصات، حيث بلغ عدد خريجي كلية الهندسة 108 خريجين، مما يؤكد أهمية وحرص توجه الطلاب المواطنين لدراسة التخصصات العلمية العملية التي تلبي متطلبات التنمية، ولوحظ التشجيع والتصفيق داخل الصالة عندما وقف خريجو كلية الهندسة، وهم يشكلون النسبة الأعلى من بين الخريجين، إضافة إلى 161 خريجا من كلية الإدارة والاقتصاد، مما يعطي مؤشرا ايجابيا على التنمية الاقتصادية ومشاركة جيل الشباب من الخريجين في تلك النهضة الوطنية.

الملاحظة الثانية هو ارتفاع عدد خريجي الدراسات العليا إلى 66 خريجا، مما يعزز من مصداقية التوجه الاستراتيجي كي تكون جامعة الإمارات، جامعة للبحث العلمي، كما ان عدد خريجي كلية القانون 29 خريجاً، وهو مؤشر لتأكيد التوجهات بتوفير الكوادر الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية في المجالات القضائية والقانونية في مختلف مفاصل العمل في الدولة.

الرواد الأوائل من الخريجين

وحضر بالأمس اكثر من 200 خريج وخريجة من خريجي الدفعة الأولى في الجامعة للعام 1980-1981، في لفتة تقدير للرواد الأوائل من أبناء الدولة، حيث تشرفوا بالسلام على صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وكانت المفارقات والقصص والحكايات والذكريات هي جمعت بينهم بالأمس، حيث مضى على تخرجهم قرابة ثلاثين عاما تغيرت فيها الملامح والوجوه، وكان العناق الحار بين زملاء الأمس والبعض لم يتمالك دموعه وهو يرى أصدقاء له لم يرهم منذ ذاك الزمن، والبعض انهمك بمطالعة كتيب الخريجين.

وبهذه المناسبة أشاد خريجو الدفعة الأولى بمبادرة الجامعة بدعوتهم لحضور حفل التخرج، مما يعزز من ترابط الجامعة وخريجيها، مؤكدين فخرهم واعتزازهم بتخرجهم في جامعة الإمارات.

من بين خريجي الدفعة الأولى وزراء حضروا بالأمس حفل التخرج تقدمتهم معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ومعالي محمد القطامي وزير التربية والتعليم، كما حضر الحفل عبدالله نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، وعدد كبير من المديرين العامين وأصحاب المناصب القيادية.

وأعربت معالي الرومي عن سعادتها وهي تحضر هذه المناسبة، مشيدة بفكرة دعوة الخريجين القدامى، مما يعزز من ترابط الخريجين بالجامعة وبالمجتمع، يذكر ان معاليها كانت قد ألقت كلمة الخريجات في حفل تخرج الدفعة الأولى في العام 1981.

جهود مخلصة

واستمرت اللجنة العليا المنظمة لحفل التخرج بالعمل المتواصل حتى ساعة متأخرة من ليل أول امس، لمتابعة كافة الخطوات وإنجاز الأعمال، للخروج بحفل التخرج بصورة لائقة داخل المبنى الجديد، حيث تم تحويل بهو الاستقبال إلى قاعة استقبال كبار الزوار، فيما علقت على الجدران صور حفلات تخرج الدورات السابقة بحضور المغفور له مؤسس الجامعة الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وبعض زيارات كبار الشخصيات العالمية التي زارت الجامعة منهم ملكة بريطانيا اليزابيث، رئيس تركيا كنعان افريم، الرئيس الروسي غورباتشوف وبعض الصور الوثائقية لتطور الجامعة، وضم فريق العمل الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة، والدكتور عبد الرحمن الشايب عميد شؤون الطلاب، والدكتور عبدالله السلال الذي قام بتصميم منصة التكريم، والدكتور عبد الوهاب زايد مدير وحدة دراسات بحوث النخيل، ومحمد العوين، مدير تطوير الحرم الجامعي، ومنى الحمادي، وفاضل العامري، وعائشة الفلاحي، وروية الشامسي، وابراهيم مختار، وخولة البلوشي.

لفتة

«ومضات من فكر» هدية للخريجين

حرصت اللجنة العليا المنظمة لحفل التخرج على توزيع كتاب ومضات من فكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي على جميع الخريجين، وكانت لفتة، حيث حرص عدد من الخريجين على طلب توقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نسخة الكتاب خلال اعتلائهم المنصة لاستلام شهاداتهم.

مواكبة

« البيان» تسرد مسيرة الجامعة

حرص عدد كبير من الطلاب الخريجين، وخاصة خريجي الدفعة الأولى على تصفح عدد جريدة "البيان" الصادر صباح امس، والتي كانت داخل صالة حفل التخرج لما تضمنته من معلومات وثائقية، رصدت تطور المسيرة الأكاديمية للجامعة عبر 37 عاما، وكانت محط تقدير الجميع حرصا من مؤسسة دبي للإعلام ممثلة بجريدة "البيان" التي واكبت بشكل دائم مسيرة الجامعة وكافة فعالياتها ونشاطاتها الأكاديمية.

لقطات

 

لحظة وفاء وتقدير

وفاء وتقديراً وقف كبار المسؤولين والشخصيات التي حضرت حفل التخرج بالأمس، وكذلك وقف الطلاب وأولياء أمورهم باحترام وتقدير لحظة اعتلاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، المنصة خلال القاء كلمته وسط تصفيق الجميع، ولم يفت معاليه ان يوجه الشكر والتقدير خلال كلمته إلى كل الذين عمل معهم خلال مسيرته المعطاءة عبر 30 عاما وزيرا للتعليم العالي ورئيسا للجامعة.

 

20 ألف درهم للامتياز

بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وكما جرت العادة سنوياً بتكريم الحاصلين على تقدير امتياز، فقد تم تكريم 61 طالباً من كافة التخصصات والحاصلين على الامتياز بمبلغ 20 ألف درهم.

 

دموع وزغاريد

لم يتمالك كثير من الأمهات والآباء ممن حضروا بالأمس أنفسهم وهم يرون فلذات اكبادهم، وعماد مستقبلهم وهم يعتلون منصة التكريم وسط زغاريد الأمهات ودموع الآباء، فقد خصصت إدارة الجامعة حيزاً من القاعة لأولياء الأمور الذي دخلوا القاعات تسبقهم باقات الزهور.