كشفت نورة المري مديرة إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، لـ"البيان" عن تجهيز الوزارة 7مراكز دعم للتربية الخاصة، بقيمة 3 ملايين درهم، وذلك حتى تقدم خدماتها لكافة المناطق التعليمية، على أن يتم تجهيز مركز في كل منطقة تعليمية.

وأوضحت المري، ان مراكز الدعم تعمل كمقر لتشخيص ومتابعة الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، واكتشاف الموهوبين والمتفوقين، مشيرة الى أن تلك المراكز تتولى عمليات تقييم ومتابعة، إضافة الى عمل الاختبارات والمتابعة اللازمة للطلبة الموهوبين.

وأفادت ان عمليات التقييم والتشخيص تتم من قبل فريق متعدد التخصصات، فمنهم الاختصاصي النفسي واختصاصي النطق وموجه تربية خاصة ومعلم غرفة صادر واختصاصي الإعاقة البصرية وآخرون حسب الاحتياج، مفيدة بأنه من الممكن الاستعانة بمختصين آخرين في بعض الحالات.

تفصيل

وقالت المري، إن المركز يقدم عدة خدمات منها إجراء عملية التقييم والتشخيص الفردي للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وإعداد التقارير الشاملة حول الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وكتابة التوصيات اللازمة لكل طفل، ومساعدة الأسر على تفهم حالة الطالب ومستوى قدراته واحتياجاته وتوجيهها للجهة المناسبة، وتزويد الأسرة بالمصادر المحلية والتي لها علاقة في تقديم ايه خدمات مساندة للطالب، ومتابعة حالات الطلبة الذين تم دمجهم في المدارس عن طريق مراكز الدعم للاطلاع على مدى استفادتهم من الخدمات المقدمة والتطورات التي انعكست على تحصيلهم وأدائهم في كافة النواحي، وتقديم الاستشارات الخاصة بالطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم وذوي الموهبة، وتحديد الجهة المناسبة للطفل بالتنسيق مع وحدة التربية الخاصة، وتقديم الدعم الفني مستقبلا، للأطفال من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، مثل العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي وعلاج النطق واللغة.

وأفادت بأنه وبعد ان صدر القرار الوزاري بإنشاء مراكز دعم التربية الخاصة بدأت الإدارة اجتماعاتها والزيارات الميدانية والتواصل مع المناطق التعليمية لترشيح مقر يكون موافقا للمعايير التي حددتها الوزارة، ومنها ان يقع في وسط الإمارة حتي يتمكن من تقديم خدمات لجميع الطلبة.

تسجيل

وعن كيفية التسجيل في المركز أوضحت المري، أن الالتزام بتسجيل الحالات يتم ضمن الفترات الزمنية التي حددتها وزارة التربية والتعليم، بعد صدور الإعلان والتعاميم على موقعها الإلكتروني، وبعد ذلك يتم تحديد موعد المقابلة الاولية من قبل مراكز الدعم مع الأسر والمتخصصين، وتعبئة نموذج تسجيل الحالة المستخدمة في مركز الدعم، واستكمال الأوراق الرسمية والتقارير الطبية اللازمة، وتحديد موعد لإجراء التقييم الشامل، والتقييم من قبل المختصين في المركز وفق الموعد المحدد ومن ثم إرسال التقارير الى الجهات المعنية بالتسجيل.

التشخيص

وذكرت ان هناك إجراءات متبعة في عملية التقييم والتشخيص وهي حضور الطالب برفقة ولي أمره، وفق الموعد المحدد من قبل المسؤول في مركز الدعم، وقيام المعنين من الاختصاصيين بإجراء عملية التقييم للطالب، ومناقشة وكتابة التقرير حول نتائج عملية التقييم الخاصة بالحالة، وصياغة الأهداف والتوصيات في الخطة التربوية الفردية، واجتماع المعنين لمناقشة وضع الخطة التربوية الفردية ( فريق التربية الخاصة والمدرسة بمشاركة الأسرة)، ومشاركة ولي الأمر في التقارير والتوصيات.

 

عمل المركز

 

أوضحت نورة المري أن المركز يعمل على استقبال حالات الطلبة من ذوى الإعاقة وصعوبات التعلم من المدارس والمراكز والمنازل، ويتم عمل التقييم اللازم لهم، والتقييمات اللازمة للطلبة الموهوبين، ومتابعتهم، وتوفير احتياجاتهم، فضلا عن التشخيص، وتطبيق الاختبارات الإنمائية والتحصيلية للحالة، بهدف تقييم الطالب من قبل فريق متعدد التخصصات، وتنظيم التحاق الطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم في برامج الدمج المدرسي، وتثقيف وتعريف اسر الطلبة من ذوي الإعاقة حول الدمج والحلول التربوية الخاصة بحالات أبنائهم، ونشر التوعية المجتمعية حول الإعاقة بشكل عام والبرامج والخدمات التي تقدم للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم وأهمية عملية الدمج وآثارها الايجابية على الفرد والاسرة والمجتمع.