ثمن سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، في دعم المؤسسات التعليمية والتربوية في الدولة، ومساهمتها في بناء أجيال المستقبل، وسعيهم لتوفير بيئة مشجعة ومحفزة للإبداع.
جاء ذلك خلال تكريم سموه أربعين من الفائزين بجائزة الإمارات للعلماء الشباب بدورتها الرابعة، في فندق غراند حياة في دبي.
وحضر الحفل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، ورجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، والدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، واللواء عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، واللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، ومروان بن بيات المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من كبار الشخصيات.
دعم القيادة
وأشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بالدعم اللا محدود من قبل القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبالرعاية الكريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، واهتمام سموه برفع مستوى أبناء الإمارات الفكري والتعليمي، وبالتنافسية الإيجابية التي يتميزون بها.
وثمن معاليه دعم رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، واهتمامه المستمر في بناء جيل من الشباب العلماء الذين يسهمون في بناء وطنهم وخدمة احتياجات التنمية الوطنية بكل مكوناتها، وهنأ الفائزين بالجائزة التي تشمل الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء، ولله الحمد، فقد كان أبناء الإمارات على مستوى الحدث في رفع علم الدولة في المحافل الخارجية على المستوى الخليجي والإقليمي والعالمي.
علوم ورياضيات
وأضاف الفريق تميم، أن مجال العلوم والرياضيات، اشتهر بها علماؤنا العرب والمسلمون في الماضي، فينبغي على أبنائنا اليوم عقد العزم على مواصلة مسيرة هؤلاء العلماء، الذين غيروا معالم العالم عبر تجاربهم وأفكارهم، مؤكداً أن "جائزة الإمارات للعلماء الشباب"، تهدف إلى إتاحة الفرصة للمبدعين الشباب لاكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم العلمية، إضافة إلى نشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمبدعين الشباب، ورصد تطورهم الفكري والإبداعي، ومستوى تقدمهم العلمي، وتشجيع وتكريم الطلبة المتفوقين وإبرازهم علمياً.
ولفت إلى أن الجمعية تبنت فكرة هذه الجائزة، انطلاقاً من رغبتها الصادقة في تأسيس قاعدة علمية راسخة، وبناء أجيال جديدة من العلماء والمتخصصين في العلوم التطبيقية، وتحفيز الاهتمام بالنهج العلمي بين طلبة المدارس.
وأكد معاليه أن الهدف من الجائزة ليس الحصول على مبلغ مادي، بقدر الحصول على شهادة تقدير تكون بمثابة البداية الحقيقية لرحلة الطلبة العلمية، بالإضافة إلى رعاية الطلبة من ذوي القدرات في التفكير، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية قدرات الطلبة المتفوقين، وإعداد فرق طلابية قادرة على تمثيل الدولة في الأولمبياد الخليجية والعربية والعالمية، ونشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع.
راية خفاقة
وألقت الطالبة مي عبد السلام، كلمة بالنيابة عن الطلبة المكرمين، أشادت فيها بالدعم الكبير الذي تقدمه لهم قيادتنا الرشيدة، قاطعين العهد بمواصلة هذه المسيرة دائماً، وجعل راية الإمارات خفاقة في كل مكان، يفتخر بها كل أبناء الوطن المعطاء.
ثم تفضل سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بتكريم الفائزين بالجائزة، عن فئة الرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، بالإضافة إلى الموجهين الأوائل، وفريق عمل الإشراف العام من وزارة التربية والتعليم.
كما قام راعي الحفل، بتكريم الأستاذة سلامة حمد بوشهاب مدير مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، وتكريم مديري المناطق التعليمية في الدولة، وتكريم اللواء عبد الرحمن رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، لتعاون إدارة نادي ضباط شرطة دبي خلال فعاليات الجائزة، وتكريم اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، على تعاونهم الدائم والمثمر مع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وتكريم إدارة الإعلام الأمني بشرطة دبي، وتكريم مجموعة الفهيم أفنيو، بالإضافة إلى الأعضاء السابقين لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين.
جمعية العباقرة
كما قام راعي الحفل بتكريم الدكتورة مناهل ثابت رئيس جمعية العباقرة في العالم، حيث تعتبر أصغر طالبة في العالم تحصل على الدكتوراة في علم الهندسة المالية، وهي أول عربية تنال جائزة لقب عبقرية العام، المقدمة من منظمة قاموس العباقرة العالمي لهذه السنة، ممثلة عن آسيا، لتدخل موسوعة العباقرة العالميين، وتتفوق على 800 متقدم لنيل هذا اللقب في امتحان مقياس الذكاء.
كما تم تكريم الشريك الاستراتيجي للجمعية، معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وتكريم سعادة محمد عمر بن حيدر الراعي الرسمي، تقديراً لجهوده في دعم مسيرة الجائزة طوال 4 سنوات الماضية.
ثم قام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، بإهداء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الدرع الذهبية لجمعية الإمارات للموهوبين. وفي الختام، قام راعي الحفل بالتقاط الصور الجماعية مع المكرمين، متمنياً لهم النجاح والتوفيق.
كسر الأرقام
دعا معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، الطلبة والطالبات المتميزين، بكسر جميع الأرقام، واتباع مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، "ولا يعشق القمم إلا أصحاب الهمم".
تخريج 85 من طلبة المدرسة الأميركية العالمية
شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، حفل تخريج الدفعة السابعة من طلبة المدرسة الأميركية العالمية "UAS"، الحاصلين على البكالوريا الدولية والدبلومة الأميركية، بحضور روبرت والر القنصل الأميركي العام، ومروان بن بيات المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد درويش رئيس النظم والضبط بهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وعدد من كبار الشخصيات وأولياء الأمور.
وسلم سمو الشيخ ماجد بن محمد، الخريجين شهاداتهم، والذين بلغ عددهم 85 طالباً وطالبة، وثمن سموه الجهود التي تبذلها الصروح التعليمية في الإمارة للنهوض بقطاع التعليم في الدولة بشكل عام، معرباً عن سعادته بتخريج أفواج جديدة من الشباب الطموح. وهنأ الخريجين المتفوقين زملاء الدراسة، معربين عن مدى تقديرهم للهيئة التدريسية والإدارية في "المدرسة العالمية الأميركية".
كما هنأ الدكتور غونتر براندت، الخريجين، متمنياً لهم تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات.
ودعا وليد أبو شقرا رئيس "ESOL"، الخريجين إلى "بذل المزيد من الجهود خلال المرحلة المقبلة، واكتساب العلوم والمعارف التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمعات". يذكر أن "المدرسة الأميركية العالمية" جزء من مجموعة مدارس ESOL، التي تقوم بتعليم أكثر من 10000 طالب في 9 مدارس معتمدة دولياً.

