أبتكر اربعة طلاب مواطنين بالصف الثاني عشر، بمعهد التكنولوجيا التطبيقية، سريراً للأطفال الرضع أطلقوا عليه أسم " مهد الرضيع الذكي"، وتعتمد فكرته على خلق اتصال فوري بالأم عند بكاء رضيعها، عبر كاميرا تم تزويده بها، تعمل على نقل صورته إلى الهاتف الجوال الخاص بالأم في أي مكان تواجدت به.
وأوضح الطلاب أن هذا الإبتكار- الذي قدموه كمشروع تخرجهم خلال الملتقى، الذي نظمته المعاهد الأسبوع الماضي- يعتمد على تقنية الأجهزة الذكية، حيث تم تزويده بجهاز إستشعار صوتي بالقرب من وجه الرضيع، مبرمج على اعطاء أمر للمحرك الذي يقع في الجهة الخلفية للسرير في حالة بكاء الطفل.
فيقوم المحرك بهز السرير هزات رقيقة تعمل على إسكات الطفل، كما يتصل السرير بالأم في حالة استمرار الطفل بالبكاء، حيث تستطيع الأم مشاهدة ابنها من خلال الكاميرا المثبتة على السرير، والتي تنقل لها الصورة عبر هاتفها المحمول.
وقال الطالب راشد عادل الحوسني أحد أعضاء الفريق "إن المشروع يهدف إلى تطبيق ما تعلمناه، والاستفادة من التكنولوجيا في الحياة العصرية، وتعزيز البحث الطلابي والمهارات"، مشيراً إلى أن فريق العمل تألف من اربعة طلاب، أجروا الأبحاث والاطلاع على التجارب السابقة المشابهة من خلال شبكة الانترنت، والكتب، والمقابلات مع المدربين، والمناقشات الجماعية.
وأضاف زميله خالد العمادي، انهم ناقشوا في بداية المشروع الأفكار مع عضو هيئة التدريس الخاصة بهم، حول كيفية إرفاق أجهزة الاستشعار بالسرير، وكيفية تعليق الاجهزة المسلية، وبدأ بعد ذلك العمل بجدية، مشيراً إلى أن الفريق واجه العديد من المشاكل والأخطاء، ولكنهم تغلبوا عليها بالعمل الجماعي.
وأوضح الحوسني، أن المشروع ساعدهم كثيرا في تحسين مهاراتهم واتقان العمل الجماعي، ومواجهة المشاكل بأسلوب عملي، مشيراً إلى ان التجربة كانت جديدة عليهم ومفيدة للغاية، وسوف تساعدهم على تحقيق أهدافهم في الحياة.
من جانبه، أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، أن معظم ابتكارات الطلبة تصلح للتنفيذ في سوق العمل، والاستفادة منها، مما يعكس تطور المناهج في معهد التكنولوجيا التطبيقية، ونجاحها في الارتقاء بمستوى الطلبة، الى حد إمتلاكهم قدرات علمية متطورة، تبشر بمستقبل مشرق في كافة المجالات الهندسية والصناعية المتقدمة.
