نجحت منطقة الفجيرة التعليمية في نشر التوعية بمشروع "الوعي البيئي وإدارة الكوارث الطبيعية"، في أكثر من 40 مدرسة منتسبة إلى إدارة المنطقة، بهدف تعزيز برنامج التوعية البيئية، والتعامل مع الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها سواحل الدولة الشرقية، مثل الهزات الأرضية والأعاصير البحرية.

كشف عن ذلك علي الزحمي رئيس قسم الأنشطة والبيئة المدرسية بالمنطقة، خلال افتتاحه المعرض البيئي الذي تنظمه مدرسة الابتهاج للتعليم الأساسي، الحلقة 2، تحت شعار ثقافة شاملة لبيئة آمنه، والذي يسعى إلى مجتمع مهيأ ومنظم وواع لمشكلات البيئة، وما تواجهه من أزمات وكوارث طبيعية، وكيفية مواجهتها للتقليل من الخسائر والأضرار.

وقالت عزيزة يوسف الملا مديرة المدرسة، إن المشروع تضمن تنظيم عدة فعاليات مجتمعية أبرزها ورشة عمل حول مضامينه، وزيارات توعية متعددة ومتنوعة للأسر، والدوائر الحكومية، إضافة إلى زيارة إحدى المزارع لنشر التوعية بالمشروع.

وصرح الزحمي بعد جولة تفقدية: لقد لمسنا جهودا كبيرة من مدرسة الابتهاج، وطالباتها المنتسبات للجنة الأمن والسلامة، لنشر ثقافة الوعي البيئي داخل أسوار المدرسة والمجتمع المحلي. وأشاد بواقع كافة البيانات والزيارات واللقاءات وورش العمل التي قمن بها في سبيل إنجاح المشروع، مؤكدا تميزهن من بين مدارس المنطقة في مجال التوعية الخارجية، والتواصل المجتمعي، مع كل من المحال التجارية، وعمال البناء والبلدية، ومحطات الوقود ومنازل الأمهات، وبعض المصانع الخاصة.

تثقيف

كشفت عزيزة يوسف الملا أن المدرسة قد سعت - من خلال فريق عمل الأمن والسلامة الذي يتضمن 20 مدرسة وإدارية، و15 طالبة- لتثقيف عدد كبير من الجهات المجتمعية بمشروع الوعي البيئي، وبما يختص بثقافة الاحتماء من خطر الزلازل والكوارث البيئية الأخرى. حيث نجحت المدرسة في إعداد مدونة إلكترونية عن المشروع، وإطلاق مسابقات متنوعة على مستوى مدارس المنطقة، تهدف إلى التوعية بالمشروع، فضلا عن توزيع ميداليات بأرقام الطوارئ وهيئة الأرصاد الجوية بالدولة، وإنتاج فيلم توعوي خاص بالمشروع.