تعتزم بلدية مدينة أبوظبي إنجاز المرحلة الثانية من مشروع تحسين السلامة المرورية حول مناطق المدارس، قبل بداية العام الدراسي المقبل، في إطار البرنامج المتكامل الذي أطلقته العام الماضي ويشمل مختلف مدارس المدينة ويهدف إلى توفير بيئة انتقال آمنة لأكثر من 100 ألف طالب وطالبة. ورصدت "البيان" زيادة محلوظة في أعمال تحسينات عدد من المناطق المحيطة بالمدارس، التي تأتي ضمن مشروع بلدية مدينة أبوظبي لتعزيز السلامة المرورية حول المدارس، حيث شهدت بعض المنشآت التعليمية توصيف عدد من طرق المحاذية لها بأنها منطقة تابعة للمدرسة وتم تصميمها بطريقة تكفل الدخول إلى المنطقة والخروج منها بطريقة آمنة وسلسة وخالية من الأخطار، بالإضافة إلى فرض سرعات منخفضة في تلك المناطق تبلغ 30 كيلو مترا في الساعة بما يؤدي إلى تقليل مخاطر تعرض المشاة للحوادث.
كما تم تغيير لون الاسفلت إلى اللون الأحمر ذي ملمس أكثر خشونة في عدد من المناطق للفت مستوى انتباه السائقين، بالإضافة إلى وضع لوحات تحذيرية تشير إلى دخول منطقة المدارس بما يسهم في توفير بيئة عبور وانتقال آمنة للطلبة .
وأشاد أولياء أمور بهذا المشروع الذي من شأنه أن يوفر لأبنائهم بيئة انتقال آمنة، حيث أسهمت عملية تخطيط بعض الشوارع المحيطة بالمدارس وكذلك وضع عبارات تحذيرية لقائدي المركبات، في تنظيم الحركة المرورية في هذه المناطق بما يسهم في حماية الطلبة، وضمان انتقال آمن من وإلى المدارس.
المرحلة الاولى
وأوضحت بلدية أبوظبي أنه تم الانتهاء من إنجاز المرحلة الأولى من المشروع، وشملت تحسين السلامة المرورية حول حوالي 44 مدرسة بالمدينة، فيما يتم تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل حوالي 200 مدرسة في مختلف المناطق، وتسعى البلدية إلى إنجازها قبل بداية العام الدراسي المقبل حيث ستعمل لتسريع وتيره العمل عبر التعهد إلى أكثر من استشاري لتنفيذ التحسينات اللازمة.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة تنفذها البلدية وتتضمن عدة مشروعات لتعزيز السلامة المرورية على الطرقات .
