أكد معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، أن وزارة التربية لا تدخر وسعاً في تنمية مهارات الطلبة وإبداعاتهم ورعاية الموهوبين منهم، كما لا تألو جهداً في الانفتاح على جميع المؤسسات الوطنية ذات الصلة والعلاقة بالعملية التعليمية، لتعزيز الأنشطة الطلابية في المدارس، وفتح آفاق رحبة أمام أبناء الدولة لرفع مستوى قدراتهم، والتمكن من أدوات النجاح والتميز والابتكار.
جاء ذلك عقب توقيع معاليه مذكرة تفاهم بين الوزارة ومؤسسة فن بالشارقة، لتوثيق التعاون بين الطرفين في مجال الأنشطة الطلابية، وقد وقعت عن المؤسسة الشيخة جواهر عبدالله القاسمي مساعد مدير المؤسسة، وذلك بحضور خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد لقطاع السياسات التعليمية، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومراد عبدالله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي، وشريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، وعدد من مسؤولي مؤسسة فن.
وكان معالي القطامي قد أعرب في البداية عن اعتزاز وزارة التربية بعقد شراكة مع مؤسسة فن التابعة للمكتب التنفيذي لحرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الإسرة، مؤكداً معاليه أهمية الدعم اللامحدود لسموها في التنمية المجتمعية، ورؤيتها المستقبلية المميزة لمجتمع الشارقة على وجه التحديد، واهتمامها البالغ بالعملية التعليمية، ومدارس الشارقة، وحرص سموها على الارتقاء بمستوى المجتمع المدرسي، ورعاية الطلبة وتحفيزهم على النجاح والتفوق. وأوضح معاليه أن مذكرة التفاهم تستهدف في مضمونها العام دعم أواصر التعاون والشراكة بين وزارة التربية ومؤسسة فن، في مجالات عدة من بينها الإبداع الفكري والأدبي والفني، لدى طلبة مدارس الدولة، وذلك استثماراً لإمكانيات وخبرات المؤسسة في تلك المجالات.
استفادة عامة
من جانبها قالت الشيخة جواهر عبدالله القاسمي مساعد مدير المؤسسة: "كانت تنحصر اختيارات العديد من الطلاب في الماضي بين حقلين هما: التكنولوجيا أو الفن، ولكن مع تطور المشهد الابداعي العالمي، استطاع الفنانون الاستفادة القصوى من هذين التخصصين، وذلك من خلال المزج بين الابداع والتكنولوجيا المتطورة كصناعة الأفلام، الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة. ونحن سعداء بالدور الذي تضطلع به وزارة التربية والتعليم على صعيد تشجيع الطلاب لتوسيع آفاقهم واستكشاف مواهبهم اللامهنجية، ذلك لأن التعليم لا يقتصر على الفصول الدراسية وحسب، وإنما من خلال بوابة الفن أيضاً. فالمجتمع يمكن أن يكون فصولاً دراسية افتراضية للفنانين".
إبراز الطاقات
تهدف مذكرة التفاهم إلى إبراز طاقات وإبداعات الطلبة، والتوعية والتعريف بجهود الدولة في التنمية الشاملة للموارد البشرية والمادية، ورعاية المواهب والارتقاء بمستواهم في كافة الجوانب ودعمهم للإبداعات، وخلق مجال فكري مبدع مثقف ومتطور تبرز من خلاله طاقات وإبداعات في مختلف العمل الفني الإبداعي، إلى جانب التعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبنائه، والارتقاء بمستوى الوعي الثقافي والمجتمعي ودعم المواهب والمبدعين، وتعزيز الإعلام المدرسي.
