كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس سلطة واحة دبي للسيليكون، مساء أول من أمس، خريجي الدفعة الرابعة من طلبة الماجستير والمشاركين في برنامج تطوير القادة في جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، وهي مؤسسة أكاديمية عالمية المستوى تأسست بالشراكة مع سلطة واحة دبي للسيليكون.
شهد الحفل الذي أقيم في فندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، والدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، والدكتور بيل ديستلر، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا في نيويورك، والدكتور يوسف العسَّاف، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي.
وقام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بتسليم الشهادات للطلبة المتخرجين من برامج الهندسة الكهربائية، وإدارة الأنظمة والشبكات، وريادة الخدمة والابتكار، والهندسة الميكانيكية، كما قام سموه بتسليم شهادات التخرج للمشاركين في برنامج تطوير القادة.
وقال الدكتور الزرعوني: "يمثل هذا الحفل خطوة جديدة وداعمة لرؤية واحة دبي للسيليكون في أن تصبح مركزاً عالميا للابتكار والتصميم والمشاريع الإلكترونية. فاليوم وأكثر من أي وقت مضى، نشهد تجسيداً لمساعينا نحو خلق بيئة مستدامة في الواحة من خلال التعليم الذي يعتبر ركيزة أساسية في المنطقة الحرة للتكنولوجيا. ونحن فخورون باستضافة مؤسسة أكاديمية معترف بها دوليا في مجال التعليم التكنولوجي مثل جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي التي ستواصل مساعيها نحو رفد سوق العمل في الإمارات بأجيال واعدة من الكوادر البشرية المؤهلة". وفي معرض كلمته خلال الحفل، أشار الدكتور ديستلر إلى عام 2008 الذي شهد افتتاح حرم الجامعة في دبي.
وقال: "في غضون خمس سنوات، استطاعت جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي أن تحقق نمواً بارزاً ليكون انعكاساً للثقافة التي انطلقنا منها في عام 1885 عند تخريج أول دفعة طلابية من حرم الجامعة في نيويورك. ويأتي تخريج هذه الدفعة اليوم استمراراً لهذا الإرث العريق، وأتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في مساعيهم المستقبلية".
مذكرة تفاهم
ومن جهة أخرى، وقعت جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، على هامش حفل التخرج، مذكرة تفاهم مع جمعية المهندسين في الإمارات، وقعها المهندس داوود الهاجري عضو مجلس الإدارة التنفيذي بجمعية المهندسين، مدير إدارة التخطيط ببلدية دبي، والدكتور يوسف العساف رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي.
وتهدف الاتفاقية الى تبادل الخبرات الهندسية والفنية، دعم اجيال المستقبل من المهندسين، وتدريب طلبة كلية الهندسة في المكاتب والمؤسسات الهندسية المختلفة، وتنظيم العديد من الفعاليات والمؤتمرات والندوات سنويا، والارتقاء بمهنة الهندسة محليا وعالميا، ودعم البحث العلمي، وتشكيل لجان من الخبراء.
