حضر أكثر من 600 طالب وطالبة و170 معلما البرنامج التدريبي على تطبيقات آي باد، واستخدامات تكنولوجيا التعلم الذكي، التي قدمها مدرسو وطالبات كليات التقنية العليا للبنات في الشارقة، من خلال زيارة مختبر الآي باد المتنقل، الذي استضافته مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي بالامارة.

إشادة وتقدير

واشاد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، بالتعاون القائم بين كليات التقنية العليا، ومدارس المنطقة، من خلال مشروع الآي باد المتنقل، الذي زار ثلاث مدارس من مرحلة التعليم الثانوي حتى الآن، مما مكن آلاف الطلبة والمعلمين من الاطلاع على تجارب وبرامج كليات التقنية، واستخدامات الكمبيوتر اللوحي في التدريس.

كما أكد الكعبي على حرص المنطقة على تنفيذ سياسة وزارة التربية وبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، فيما يتعلق بتكنولوجيا التعليم الحديثة، كي يتم الانتقال نوعيا باتجاه تحسين مستوى تحصيل الطلبة.

وتحقيق مخرجات تعليمية ذات جودة عالية، كما ثمن الجهود المتميزة لإدارة مدرسة الرفاع للتعليم الثانوي والتوجيه، داعيا المجتمع التربوي إلى ضرورة تنمية مهارات المعلمين والطلبة في هذا المجال، ورحب بزيارة وفد معلمات منطقة أم القيوين التعليمية ومعلمي المدارس الخاصة لمدرسة الرفاع للإفادة من التجربة وتبادل الخبرات.

تحسين الرقابة المدرسية

من جانبه أكد أحمد عثمان البوريني موجه اللغة الإنجليزية والمشرف على المشروع، على أهمية توظيف مختبر الآي باد في تحسين أداء المدارس الخاضعة للرقابة المدرسية، في ضوء خطة التحسين التي وضعها الفريق رقم (5) الذي ترأسته الموجهة أروى السميري.

حيث تم ترشيح اسماء عدد من المعلمين والمعلمات من مختلف المواد الدراسية الأساسية (اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم) لزيارة مختبر الآي باد، ليتم تدريبهم على البرمجيات والتطبيقات المتعلقة بالامتحانات الالكترونية، والعروض التقديمية والقصص الالكترونية وبرامج الرياضيات، التي تسهل تقديم التغذية الراجعة للمتعلم وتعزز من فرص التعلم الذاتي لدى الطالب.

وأشار البوريني أن مختبر الآي باد سينتقل في المرحلة اللاحقة إلى مدارس أخرى ليفتح المجال أمام أكبر عدد من المعلمين والطلبة، في خطوة تهدف إلى تأصيل ثقافة التعلم الإلكتروني، ليس بوصفها بديلا عن المعلم، أو ممارساته في المرحلة الحالية، ولكن بكونها أداة وأنموذجا نحو تحفيز الطالب وتطوير أداء المعلم في مجتمع المعرفة، الذي يمكن من خلاله توظيف التقنيات الذكية التي يستخدمها الطالب في حياته العملية.

من جانبها أفادت منى الرصاصي مديرة مدرسة الرفاع، ان التجاوب الذي احدثه المشروع ايجابي، وهناك رغبة حقيقية لدى الهيئات التدريسية لتعلم طرائق تعليمية عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة تخدم المناهج وتعزز فهم الطالبات، آملة في استمرار التجربة لتتحول المدارس بالفعل الى نظام التعلم الذكي.

وذكرت وصال مناع معلمة اللغة الانجليزية ومنسقة المشروع في مدرسة الرفاع، ان دورهم يتمثل في تنظيم آلية التدريب التي تتم داخل المدرسة وتخدم الهيئات التدريسية، ليس في الرفاع وحسب، وانما في مدارس الشارقة الحكومية والخاصة، مشيرة الى ان عددا كبيرا من المدارس قد تجاوب مع البرنامج ومنها: المجد وابن حنبل والشارقة الخاصة والشارقة الدولية والاندلس والنخيلات ومعاذ بن جبل.