قدمت جمعية أم القيوين الخيرية منذ بداية العام الجاري مليون درهم رسوما لطلبة المدارس من أصحاب الدخول المحدودة وجميعهم من الطلبة الوافدين، حيث تم تسليم المبالغ الى إدارات المدارس، كما قامت الجمعية بصيانة 23 منزلاً في ذات الفترة، إضافة إلى الحالات الشهرية التي يزيد عددها على الـ231 حالة يتم متابعتها شهريا.

وذلك بحسب خلفان بن يوخه عضو جمعية أم القيوين الخيرية، الذي أكد أن الجمعية تكفل كذلك 97 يتيما وتصرف لكل يتيم 500 درهم شهريا، اضافة الى متابعتهم صحيا من خلال تقديم العلاجات ومتابعتهم تعليميا وتوفير الكتب وكل مستلزمات الدراسة ورعايتهم أسريا، اضافة الى دعم الأسر المتعففة من ذوي الدخل المحدود على مدار العام، ودعم وسداد فواتير الحالات المرضية.

نشاط مكثف

وأوضح بن يوخه أن الجمعية تشهد قبل شهر رمضان نشاطاً مكثفاً من قبل غرفة العمليات التي شكلت بتوجيهات من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية حيث تتعدد النشاطات الخيرية في هذا الشهر الكريم منها مشروع إفطار الصائم في أماكن ثابتة وأخرى متحركة، اضافة الى أن الجمعية تركز على تطوير منظومة العمل الانساني داخل الامارة وتدعم المستشفيات والمراكز الصحية بالمعدات والأجهزة الطبية.

وأشار إلى أن الدعم والمتابعة المتواصلة للجمعية الخيرية من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الجمعية كان لها الأثر الكبير في نجاح أعمال الجمعية وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري، مستعرضا التوجه الذي تبنته الجمعية وجعلته في مقدمة أهدافها الاستراتيجية بتركيزها على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها.

وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة.

دراسة

وأضاف بن يوخه أن الجمعية تقدم المساعدة للمحتاجين بناءً على دراسة لأحوال الأسر وظروفهم المعيشية يقوم بها باحثون وباحثات وذلك بتقديم العون لهم حسب حاجتهم كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية او تسديد القروض البنكية ودفع إيجار المنازل.

موضحاً أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية التي تتمثل في الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية ليكون عائدها لصالح الفقراء والمحتاجين وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في الدولة وتوزيع الزكاة والصدقات على المحتاجين حسب المصارف الشرعية المحددة لذلك والمساعدة في توفير احتياجات الأسر المتعففة.

وأوضح أن الجمعية تقوم بالتعاون مع الهيئات والوزارات ذات الأنشطة المتقاربة مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والجمعيات الخيرية داخل الدولة بتوفير الدواء والعلاج حسب الإمكانيات لجميع المرضى لمختلف شرائح المجتمع أو بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية لعلاجهم خارج الإمارة إذا تعذر ذلك.

ولفت الى أن جمعية أم القيوين الخيرية تقوم بدعم مسيرة التعليم في الإمارة والسعي نحو تطويره فيما يحقق الأهداف والطموحات التي تهدف لها قيادتنا الرشيدة، وان الجمعية تولي قطاع التعليم كل اهتمام وتضعه على سلم أولوياتها لإيمانها بأهميته لبناء جيل متعلم وقادر على بناء دولته وفق أهداف وخطط وإستراتيجيات الحكومة الاتحادية وكذلك هي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين.

أم القرى

وأوضح أن الجمعية لها مدرسة تابعة لها وهي مدرسة أم القرى وتتضمن رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية ثم الثانوية ويدرس بها ما يقارب ألف طالب وأن دورها لا يقتصر فقط على المدارس بل يمتد ليشمل تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية بالإمارة وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة حديثة تساعد في رفد الخدمات العلاجية والوقائية التي تقدمها منطقة أم القيوين الطبية إضافة إلى المساعدات العينية والمادية ، مشيراً إلى أن الجمعية مؤخرا احتفت بـ40 يتيما الأمر الذي يعزز من آفاق التواصل الاجتماعي مع كافة شرائح المجتمع.