شهدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عرضا قدمه طلبة مدرسة الأمل للصم التابعة للمدينة في لقاء أقيم في قاعة مؤتمرات متحف الشارقة للآثار.. حول تجربتهم المميزة خلال زيارتهم إلى الولايات المتحدة الأميركية بهدف الإطلاع على أساليب التعليم وطرق التدريس في المدرسة الأميركية للصم في/ ويست هارتفورد ـ كونيكتيكت/ وجامعة جالوديت في العاصمة واشنطن وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع مدرسة الأمل للصم لمواكبة التطورات الحاصلة في مجال التعليمي للصم.

وأعربت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي عن سعادتها بهذا اللقاء الهادف موجهة شكرها لكل الطلبة الصم المشاركين في نقل التجربة بكل شفافية.. مؤكدة أن المدينة بدأت خدماتها منذ أكثر من ثلاثة عقود وتحديداً في اكتوبر 1979 ومن ذلك الوقت بدأ الاهتمام بتعليم وتأهيل فئة الصم.

وقالت إنه يوجد فرق زمني بين المدينة والمؤسسات الأميركية تلك لكن لا يوجد فرق مهني وعلمي كبير بفضل جهود القائمين على مواكبة التطوير التعليمي للطلبة من ذوي الإعاقة في المدينة.. مؤكدة أن طموح المدينة أكبر في الارتقاء بكافة الحقوق والمستويات لخدمة الطلبة الصم ومن ذوي الإعاقة عامة.

وأشارت في حديثها إلى أن جامعة الشارقة تقدم خدماتها للطلبة الصم وتحرص المدينة على الارتقاء بالتعليم العالي لفئة الصم وبلوغ أعلى درجات العلم والمعرفة.

وضم وفد الطلبة المشاركين في عرض تجربة الزيارة كلاً من حمدان جمعان علي ومبتسم فيصل سيف ويوسف محمد عبدالله والطالبة خولة حسن الحوسني.

وقد استهل العرض بكلمة مدرسة الأمل للصم قدمها الطالب مبتسم فيصل أكد فيها أن الهدف من الزيارة كان الإطلاع على طرق التدريس وبحث أواصر التعاون مع المدرسة الأميركية للصم وجامعة جالوديت بما يحقق النفع والفائدة التطويرية لمدرسة الأمل للصم وطلبتها والعاملين فيها.. بعدها قدم الطلبة الصم عرضاً تقديمياً بلغة الإشارة.

وأشار الطالب حمدان جمعان علي إلى أن الزيارة كانت حلماً يراوده وزملاؤه وتحقق هذا الحلم بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة للأشخاص من ذوي الإعاقة وأيضا الاهتمام الذي توليه الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي لطلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للارتقاء بخدماتهم وحقوقهم إلى أفضل المستويات.

وفي ختام اللقاء وعدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي الطلبة بتعزيز الجهود لبلوغ أفضل المستويات التطويرية التعليمية للصم، مؤكدة حرصها على متابعة توفير خدمة الهاتف المرئي لفئة الصم موضحة أن الخدمة موجودة وقيد التنفيذ.