أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، عن إطلاق فئتين جديدتين ضمن فئات جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز في دورتها الثانية العام الدراسي المقبل، وذلك بإضافة فئة (موظف خدمة المتعاملين المتميز)، وفئة (الدراسات والبحوث التربوية)، لتمتد بذلك مساحة المنافسة وتتسع دائرة الباحثين عن التميز ومنصات التتويج.
جاء ذلك أثناء تكريم معاليه للتربويين الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى، وسط حشد كبير من قيادات ومديري الإدارات المركزية في الوزارة والمناطق التعليمية، ومديري ومديرات المدارس، وعلى رأسهم علي ميحد السويدي وكيل الوزارة بالإنابة، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة المساعد للخدمات المساندة.
أفضلية وتميز
ووفقاً لما أسفرت عنه أعمال التحكيم، فقد تقاسمت كل من إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، والرقابة والجودة على المدارس الخاصة، جائزة أفضل إدارة مركزية، فيما حصلت إدارة منطقة دبي التعليمية على جائزة المنطقة المتميزة، وفازت إدارة منطقة أم القيوين التعليمية بجائزة المشروع المتميز.
وقال القطامي، إن الوزارة أقرت جائزة الإمارات لتعزيز ثقافة التميز والابتكار في أوساط التربويين، والارتقاء بمستوى الأداء والاتقان في العمل، وفق القيم التي تؤكد عليها قيادتنا الرشيدة، وفي إطار سياسة تحقيق التنافسية، التي ترعاها قيادتنا الرشيدة، وذلك هو ما أسهم في تأسيس الجائزة، وجعل الوزارة تبادر بتخصيص فئتين للتميز في مجال تقديم الخدمات على مستوى المناطق التعليمية والمدارس الحكومية، دعماً لبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة، وتعزيزاً لأهدافه النموذجية، التي تعمل الوزارة على تحقيقها في جميع مراكز تقديم الخدمات.
مشاركات إيجابية
وأضاف القطامي أن المشاركة الإيجابية للإدارات المركزية والمناطق وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية وغيرهم من موظفي الوزارة، تؤكد أنهم جديرون بكل عناية ورعاية، فهم الثروة الحقيقية الجديرة بالاستثمار، وإننا على يقين بأن هذه المبادرة، الى جانب غيرها من المبادرات الرائدة للوزارة، ستثمر جيلاً واعداً من قيادات المستقبل، ممن يعول عليهم في تحمل المسؤوليات وقيادة دفة التحديث والتطوير.
ومن جهته صرح مروان أحمد الصوالح الوكيل المساعد للخدمات المساندة، أن القيمة المالية للجائزة 180 الف درهم موزعة على جميع الفئات، مبينا أن الجائزة انطلقت لتحقيق أعلى درجات التميز والريادة في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية والإدارية، ضمن بيئة عمل تنافسية، تؤسس بضوابطها ومسؤوليات القائمين عليها، نموذجاً متقدماً للخدمات الحكومية، ويضع وزارتنا ضمن طليعة المؤسسات الاتحادية.
أهداف مشتركة
مؤكدا أن مقابل أهداف الوزارة كانت توجد استجابة واسعة، من قبل الإدارات المركزية والمناطق التعليمية والمدرسية، وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، ممن تسابقوا لحجز مقاعدهم ضمن المتميزين، ليتخطى عدد طلبات الترشيح للجائزة في دورتها الأولى 180 طلباً، موزعاً على 13 فئة، تستهدف ذوي الخبرات والكفاءات من الإداريين والمعلمين والموجهين، والعاملين في الوظائف الإشرافية والفنية، وهو ما يمثل بداية مبشرة بدعم مفاهيم التميز وفلسفته وحتمية تطبيق قواعده في القطاع التعليمي، كما نعده مؤشراً واضحاً لنجاح فكرة الجائزة.
مشيرا إلى أن الوزارة لم تكتف بإطلاق الجائزة وتوزيع دليلها الإرشادي، وحث الجميع على المشاركة في منافساتها فحسب، وإنما بادرت -بتوجيهات معالي الوزير- بتنظيم مجموعة من ورش العمل التعريفية المتقدمة، التي شملت ما يزيد على 850 موظفاً وموظفة من مختلف الفئات والمستويات الوظيفية، فضلاً عن عقد خمس دورات تخصصية، لقيادات الوزارة وأعضاء فرق التميز والجودة والعاملين في المناطق والمدارس.
تثمين
ثمّن مروان الصوالح تفاعل المسؤولين والموظفين كافة، على اختلاف مستوياتهم ودرجاتهم، مع جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، واشاد بحرص الجميع على الاستجابة الواسعة لمقتضيات رفع مستوى الأداء، مؤكدا التزامهم بمنهجية الارتقاء بفكر الوزارة المؤسسي ورؤيتها الإدارية بعيدة المدى، إلى جانب التزامهم بالميثاق الذي قطعوه على أنفسهم، بأن تكون الوزارة ضمن المؤسسات الاتحادية الأكثر تطوراً.
