كشف مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات المساندة، عن اجتياز 535 معلما ومعلمة، من المرشحين لسد الشواغر في الكادر التعليمي العام الدراسي المقبل، من المواطنين والوافدين، الاختبارات الالكترونية التي عقدت الشهر الماضي، في 7 مراكز للاختبارات، من إجمالي 800 مرشح في مختلف المناطق التعليمية.

وأوضح الصوالح أن المقابلات الشخصية بدأت الاسبوع الماضي، وتستمر حتى 28 من الشهر الجاري، على ان يتم بدء عمليات التعيينات حسب الاحتياج، مشيرا إلى أن هذا العام يعتبر الثاني في الاختبارات الإلكترونية، حيث يتم استخدام الانظمة الحديثة حتى تقوم باحتساب النتائج والتصحيح إلكترونيا لإعطاء المصداقية، مفيدا بأن هذا العام قد شهد 300 شاغر في الكوادر التعليمية بمختلف المناطق التعليمية.

توطين

وبدأت الوزارة عمليات التعيينات على مرحلتين، الأولى اختبار المرشحين من المواطنين، ومن ثم تغطية الاحتياجات لسد الشواغر من الجنسيات الاخرى المتقدمة في مختلف التخصصات العلمية من قوائم المتقدمين.

وأكد الصوالح أن التوجه المهم حاليا هو توطين الوظائف الادارية والفنية، الى جانب المعلمين، حيث تعمل الوزارة حاليا على توفير فرص عمل للمعلمين والمعلمات المواطنات في كافة المناطق التعليمية، مشيرا الى ان هناك مشكلة في توطين المعلمين الذكور وذلك لندره تخصصهم في هذا المجال.

وذكر أن وزارة التربية لا تدخر وسعاً في استقطاب المعلمين المواطنين للعمل في مهنة التدريس، معلناً في الوقت نفسه عن منح الوزارة المعلمات المواطنات، ممن هن على قوائم الانتظار، أولوية التعيين في صفوف الهيئة التعليمية للعام الدراسي المقبل ( 2013-2014 ) ، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت كل التدابير التي تمكنها من إنهاء إجراءات التعيين، وسد احتياجات المدارس للعام المقبل من المعلمين والمعلمات، بشكل مبكر، وبما يكفل تحقيق الاستقرار المطلوب في المجتمع المدرسي.

مبينا أن مدارس الإمارات تمثل الوجهة المفضلة للآلاف من المعلمين العرب، وأن قوائم المتقدمين سنوياً تشير إلى أن من بين طالبي الوظائف في مختلف التخصصات الدراسية، حملة دكتوراه وماجستير ودبلومات عليا، فضلاً عن أصحاب الشهادات الجامعية ذات التقدير المرتفع، وهو ما يمكن الوزارة من اختيار الأكفأ من بين المعلمين غير المواطنين، وذلك بعد سد احتياجات المدارس من المواطنين، الذين يمثلون أولوية متقدمة للوزارة في عمليات التعيين.

سياسة

وأوضح أن الوزارة تنفذ سياسة استقطاب المعلمين المواطنين و تعمل على تهيئة بيئة العمل داخل المدارس، لتكون أكثر جذباً ليس فقط للطلبة وإنما للمعلمين والإداريين. كما أنها تعمل وفق منهجية علمية، على تمكين المعلمين والمعلمات المواطنين، من أدوات التدريس الحديثة وتقنيات التعليم وأساليبه المطورة، عبر حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة، التي تنفذها وفق أرقى المعايير العالمية، فضلاً عن فتح باب الدراسات العليا للمواطنين، لتعزيز كفاياتهم العلمية والمهنية والشخصية.

أبشر

واعتبر أن مطلب التوطين هو مطلب اساسي من القيادة الرشيدة وبالتالي هناك رغبة عالية لتوفير فرص عمل للمواطنين وادماجهم في العملية الادارية، بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله، موضحا ان اسم هذه المبادرة يدل عليها حيث اطلق سموه عليها اسم "ابشر" والتي تتضمن توفير 20 الف وظيفة للمواطنين ، مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم تفتخر بأن تكون شريكا من منفذي هذه المبادرة من حيث توفير فرص العمل للمواطنين في الميدان التربوي، لذلك تسعى الوزارة الى توطين معظم الوظائف لتنفيذ رؤية ومبادرة رئيس الدولة حفظه الله.

لقاء

ولفت إلى أن الوزارة كانت قد نظمت في وقت سابق لقاءً مفتوحاً لجميع المتقدمين للتعيين من المعلمين المواطنين (الذكور)، الذين حرصوا على الانضمام لصفوف الهيئة التدريسية، إيماناً منهم بأهمية العنصر البشري المواطن في هذا المجال على وجه التحديد، وكان اللقاء مثمراً، لاسيما مع تأكيد المعلمين الجدد على رغبتهم في المشاركة في تنشئة أبناء الدولة وإعدادهم للمستقبل، وتفهمهم لأهمية دورهم في هذا الاتجاه.

 

مكانة المعلم

قال الصوالح، إن اللقاء مع المعلمين المواطنين الجدد، تطرق إلى ما تقوم به الوزارة، من أجل تعزيز مكانة المعلم في المجتمع، ودعم دوره، وتوفير كل السبل التي تساعده على الوفاء بواجباته والقيام بمسؤولياته على الوجه المنشود. كما تم عرض حزمة الحوافز التي توفرها الوزارة، من أجل الارتقاء بمستوى المهنة، والمسار الوظيفي للمعلم.