أطلقت جمعية بيت الخير حملتها الرمضانية للعام 2013 م 1434هـ، تحت شعار "وأن تصدقوا خير لكم"، والمستمدة من الآية الكريمة "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ". (البقرة 280).

وتستمر حملة بيت الخير الرمضانية إلى نهاية شهر رمضان المبارك، لحشد الجهود الخيرية لتمويل برامج ومشاريع الجمعية للوفاء بالتزاماتها نحو 14 ألف أسرة خلال شهر رمضان المبارك، و5500 أسرة كل شهر داخل الدولة.

حضر المؤتمر الصحافي ميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم، عضو مجلس إدارة "بيت الخير"، وعبد الرحمن محمد الشارد عضو مجلس الإدارة أمين الصندوق، وسعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام الجمعية، وعبد الله الأستاذ رئيس قسم التمويل، وعلي حسن من متطوعي بيت الخير، وعدد كبير من مسؤولي الجمعية، ومدراء الأقسام والفروع والمراكز.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام لبيت الخير في المؤتمر الصحافي في مقر الجمعية في منطقة النهدة، أن الجمعية وخلال شهر رمضان المقبل ستنفذ أربعة مشاريع رئيسية، هي توزيع المير الرمضاني، والعيدية، ومشروع تقديم الملابس للذكور عن طريق اثنين من محلات الخياطة، ومشروع الكوبونات المدرسية.

وتوقع العوضي أن تشهد الحملة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم عديدة مع المؤسسات والشركات والجهات التي وعدت بدعم الحملة، كما ستنظم فعاليات ومبادرات عديدة تهدف إلى رعاية وترفيه الأيتام، وإشعارهم بدفء أجواء الشهر الكريم.

وحول نفقات الجمعية خلال العام الماضي 2012 قال إن بيت الخير استطاعت تقديم مبلغ 144 مليون درهم، منها 41.787.300 درهم أنفقت في شهر رمضان، واستفادت منها أكثر من 14000 أسرة، بالإضافة إلى 5500 أسرة، تساعدها الجمعية بشكل شهري، و2000 يتيم، و18 ألف طالب، وحوالي 500 شخص من ذوي الإعاقة.

وتحدث ميرزا الصايغ عن دور "بيت الخير" في دعم العمل الخيري، والثقة التي أولاها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للجمعية لدورها الرائد في العمل الخيري داخل الدولة، وما أثبتته من كفاءة وشفافية في الأداء، وما حققته من نمو عاد على الأسر المتعففة والفئات الأقل حظاً، واستفاد منه كل محتاج وصل إليها. ودعا إلى إحياء فكرة الربط الإلكتروني بين الجمعيات لتحقيق المزيد من التكامل والتنسيق.