نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي محاضرة توعوية لطالبات كليات التقنية العليا في إمارة الفجيرة ألقاها الدكتور سعيد محمد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وتناولت فيها دور الوزارة والمجلس الوطني الاتحادي في عملية التنمية السياسية، بالإضافة إلى التأكيد على الجهود المبذولة لتنمية الوعي السياسي لدى المرأة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي السياسي بين طلبة الجامعات وتعريفهم بالحياة النيابية.
تنمية الوعي
وفي هذا الإطار أكد طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن الوزارة تضع في أول اهتماماتها مسألة تنمية الوعي السياسي للمرأة الإماراتية، بما يمكنها من المشاركة الفعالة في مجالات العمل الوطني المتنوعة وصنع القرار، منوهاً بأنها تمكنت وبفضل الجهود الكبيرة المبذولة في عملية التمكين السياسي من تبوؤ أعلى المناصب الإدارية، كما أنها تسلمت حقائب وزارية عدة.
وأوضح أن قضية تعزيز الوعي السياسي في المجتمع تعتبر مسألة مهمة، وذلك لتمكين أفراد المجتمع من المساهمة بفعالية في عملية المشاركة السياسية، ولهذا فإنها تعتبر مسؤولية تحتاج إلى تضافر جهود جميع الجهات العاملة في هذا المجال، مشيراً إلى أنه ولتحقيق أقصى قدر من الفعالية فقد تم تأسيس إدارة متخصصة للتنمية السياسية في الوزارة. وبدوره تحدث الدكتور سعيد محمد الغفلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي خلال المحاضرة التي ألقاها بالقاعة الرئيسية في كلية التقنية العليا للطالبات بالفجيرة عن برنامج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتمكين المجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى عملية الانتخابات منذ بداياتها في عام 2006 وحتى انتخابات العام 2011، وأدوار المجلس التشريعية والرقابية، مشيراً إلى الدور الكبير للمجلس في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات.
تمكين
وأوضح أن برنامج التمكين السياسي يهدف إلى تفعيل دور المجلس وتمكينه ليكون سلطة مرشدة ومساندة وداعمة للمؤسسة التنفيذية من كونه مجلساً أكبر قدرة وفعالية والتصاقاً بقضايا المواطنين، وأن تترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى من خلال مسار متدرج منتظم عبر مسيرة تكلل بمزيد من المشاركة والتفاعل من أبناء الوطن. وتناول الدور الذي تقوم به الوزارة مبيناً أنها تعمل على تنسيق العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية، والتي تضعها ضمن أهدافها الإستراتيجية لزيادة الوعي بالحياة البرلمانية لدى أفراد المجتمع، كما أنها تشارك في إعداد التشريعات ذات الصلة بالمجلس الوطني الاتحادي والإشراف على شؤون الإعلام بما يتعلق بالحياة النيابية.
