بدأت الجامعة الأميركية في الإمارات يوم أمس وبالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الانتربول» أول أيام البرنامج التدريبي الذي تقدمه في مجال التحقيقات والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، حيث شارك في هذا البرنامج التدريبي أكثر من 15 ضابطاً من ضباط (الإنتربول ) جاؤوا من بلدان مختلفة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشاركة في هذه الورشة.
وذكر الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات: «من خلال هذه الورشة التدريبية في مجال التحقيقات نستطيع أن نحقق من جهة النقلة النوعية من اقتصاد الأعمال إلى اقتصاد المعرفة وبالتالي يسهل عملية الحصول على المزيد من المعلومات في مجال الأمن، ومن جانب آخر يجلب تحديات جديدة أكثر دراماتيكية من حماية البيانات وتحديد الحلقة الأضعف في سلسلة الأمن، الأمر الذي يزيد من ضرورة وحتمية هذا البرنامج في عصر العولمة الحالي».
وعبّر الدكتور مثنى عن امتنانه لجميع الحضور من ضباط الإنتربول للثقة الممنوحة من قبلهم في القدرات المهنية والعلمية التي تمتلكها أميركية الإمارات والتي أسهمت في تعزيز مهارات الضباط من خلال ورشة العمل هذه والتي ستستمر حتى يوم الخميس المقبل 16 مايو2013. وذكر الدكتور علي زاده عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في أميركية الإمارات أن هذا البرنامج التدريبي يغطي ويشمل عدة مواضيع وقضايا حيوية مثل التحقيقات الجنائية، بروتوكولات التحقيق في قضايا الحاسب الآلي، أجهزة الكمبيوتر وتفتيشها واحتجازها.