تنطلق صباح اليوم في نادي ضباط شرطة دبي، الدورة الرابعة لمنافسات جائزة الإمارات للعلماء الشباب، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وتنظمها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبدعم من رجل الأعمال محمد عمر بن حيدر، بمشاركة 400 طالب وطالبة من أبناء الإمارات من مدارس الدولة، يتنافسون من اجل الوصول إلى 40 عالماً إماراتياً في الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء، يتشرفون في رفع علم الدولة في المحافل الخارجية.
وقال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، إن رؤية الجمعية تتمثل في بناء أجيال جديدة من العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية، ومن هنا كان لزاما علينا إيجاد طريقة غير تقليدية للبحث عن الموهوبين، خاصة .
وان هذه الفئة لم تجد دعما كافيا حتى الآن، وانطلاقا من هذه الرغبة الصادقة في تأسيس قاعدة علمية وطنية راسخة وبناء أجيال جديدة من العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية، وتحفيز الاهتمام بالنهج العلمي، تم إطلاق (جائزة الإمارات للعلماء الشباب)، وتبنت الجمعية فكرة هذه الجائزة انطلاقا من رغبتها الصادقة في تأسيس قاعدة علمية راسخة، وبناء أجيال جديدة من العلماء والمتخصصين في العلوم التطبيقية، وتحفيز الاهتمام بالنهج العلمي بين طلبة المدارس.
هدف
وأكد معاليه أن الهدف من الجائزة ليس الحصول على مبلغ مادي بقدر الحصول على شهادة تقدير تكون بمثابة البداية الحقيقية لرحلة الطلبة العلمية، إضافة إلى رعاية الطلبة من ذوي القدرات في التفكير، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية قدرات الطلبة المتفوقين، وإعداد فرق طلابية قادرة على تمثيل الدولة في الأولمبياد الخليجية والعربية والعالمية، ونشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع.
وأشار معالي الفريق ضاحي خلفان تميم إلى أن الجائزة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمبدعين الشباب لاكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم العلمية، إضافة إلى نشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمبدعين الشباب، ورصد تطورهم الفكري والإبداعي، ومستوى تقدمهم العلمي، وتشجيع وتكريم الطلبة المتفوقين وإبرازهم علميا.
الجائزة
وأوضح معاليه انه تم منح الجائزة في دورتها الأولى لفئة الرياضيات فقط وبمشاركة 130 طالبا وطالبة، إما في الدورة الثانية فقد اتسع نطاق المشاركات حتى وصل إلى 400 مشارك، إما في الدورة الثالثة فقد وصل العدد إلى 450 مشاركاً ومشاركة، إما في الدورة الحالية فقد وصل العدد إلى 400 مشاركاً ومشاركة يتنافسون على الجائزة في مجالات الكيمياء والرياضيات والفيزياء والأحياء، وتستهدف فئات طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، إضافة إلى ذوي الإعاقة الجسدية.
وسوف يخضع العشرة الأوائل في منافسات الكيمياء والفيزياء والأحياء للاختبارات العملية في مختبرات مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين للبنات للتعليم الأساسي والثانوي لجائزة الإمارات للعلماء الشباب، ضمن المنافسة على المراكز الأولى بعد اجتيازهم الامتحانات النظرية يوم الخميس 16 من شهر الجاري والحفل الختامي يوم 28 من الشهر الجاري، متمنياً معاليه من أبناء هذا الوطن التوفيق وبناء مستقبل زاهر.
