كشف تقرير الرقابة على المدارس الخاصة للعام الدراسي 2012-2013 الذي أعدته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن 32 ألفاً و227 طالباً يتلقون تعليماً مقبولاً في 21 مدرسة خاصة تطبق المناهج الاميركية، بينما تقدم مدرسة واحدة تعليماً متميزاً لنحو 2.236 طالباً، وتقدم 7 مدارس تعليماً جيداً ويدرس فيها 11 ألفا و239 طالباً وطالبة.
وتقدم مدرستان تعليماً ضعيفا وتضم ألف طالب. وأوضح جهاز الرقابة على المدارس الخاصة في دبي أنه، يوجد في دبي 31 مدرسة خاصة تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً، ولم يحدث إجمالاً تغير في جودة الأداء العام لهذه المدارس منذ دورة الرقابة المدرسية الماضية، باستثناء مدرسة واحدة انخفضت جودة أدائها وانخفضت نسبة المدارس ذات الأداء الضعيف من 20% إلى 5% على مدى الدورات الخمس الماضية من الرقابة المدرسية.
الإنجليزي بالمقدمة
وأظهر التقرير أن تحصيل الطلبة الدراسي في المدارس التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً بمستوى جودة مقبول على نطاق واسع في المواد الدراسية الرئيسية الخمس مقارنةً بالمعايير المناسبة المعتمدة في الولايات المتحدة الأميركية، ولم تحدث تغيرات كبيرة في تحصيل الطلبة الدراسي خلال العام الدراسي 2012-2013، فضلا عن تحقيق الطلبة أقوى تحصيل دراسي في مادة اللغة الإنجليزية، في حين كان تحصيلهم الدراسي الأضعف في مادة اللغة العربية.
ولاتزال مهارات الطلبة في الكتابة باللغة العربية ضعيفة على نطاق واسع، ويحتاج الطلبة إلى تحسين قدراتهم في الكتابة باللغة العربية بالاعتماد على أنفسهم. ولاتزال مهارات الكثير من الطلبة غير متطورة في تطبيق ما تعلموه في الرياضيات على حل مشكلات من أرض الواقع، وينطبق الوصف ذاته على مهاراتهم العملية في الاستقصاء العلمي.
انخفاض النسبة
واوضح التقرير انه لايزال التدريس بمستوى جودة مقبول إجمالاً في غالبية المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً، وبمستوى جودة جيد أو متميز في ثلث هذه المدارس تقريباً، حيث انخفضت نسبة التدريس الضعيف خلال العام الدراسي الحالي 2012-2013.
ولكن في المقابل توجد نسبة ملحوظة من المعلمين لايزالون بحاجة إلى الفهم المهني الكافي الذي يتيح لهم ضمان قدرة طلبتهم على التعلم بفاعلية. وكان التعلم الأضعف في مرحلة الروضة والصفوف الدراسية الدنيا من المرحلة الابتدائية.
وذكر التقرير أنه على الرغم من أن ممارسات التقييم بمستوى جودة مقبول في معظم المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً، إلا أن أقلية من هذه المدارس فقط تُقيم تعلم طلبتها استناداً إلى معايير مناسبة ومعتمدة في الولايات المتحدة الأميركية من خلال اختبارات معيارية دولية. وعدد قليل جداً من المعلمين يستفيدون من بيانات التقييم في فهم ما تعلمه طلبتهم، ويبادرون بناءً على ذلك إلى مواءمة أساليبهم في التدريس أو إثراء المنهاج التعليمي.
60 % أفضل
وأفاد التقرير أن المنهاج التعليمي بمستوى جودة جيد أو أفضل في 60 % من المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً، وبمستوى جودة مقبول في بقية هذه المدارس، وجاء في التقرير أن المدارس التي تدرس المنهاج الاميركي لا يستطيع طلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة تحقيق تقدم دراسي أعلى من المستوى المقبول.
ولاتزال الكثير من هذه المدارس في مراحل مبكرة من تطوير نظم فعالة في تحديد ودعم هؤلاء الطلبة، ولاتزال جودة القيادة المدرسية بمستوى جودة مقبول في غالبية المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً، إلا أن نسبة القيادة المدرسية الجيدة أو الأفضل قد ازدادت قليلاً مقارنة بالعام الدراسي الماضي.
التزام بالمتطلبات
أظهر التقرير ان جميع المدارس الخاصة تقريباً التي تطبق منهاجاً تعليمياً أميركياً تلتزم حالياً بتلبية متطلبات وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن نصاب الوقت المخصص لتدريس مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية، وذلك باستثناء أربع مدارس فقط، وان نسبة كبيرة من طلبة هذه المدارس إنجازاتهم منخفضة في المواد الدراسية الرئيسية لاسيما الرياضيات والعلوم.
لذا على هذه المدارس أن تبادر بسرعة إلى معالجة هذا الجانب، وتوفر للمعلمين تطويراً مهنياً عالي الجودة في الجوانب المطلوبة، وذلك لضمان قدرتهم على إدراك الفوائد التي سيحققها طلبتهم في تعلمهم جراء استخدام المعلمين لنطاق واسع من استراتيجيات التدريس الملائمة، وتزويد أطفال الروضة بنطاق واسع من فرص التعلم الهادفة والملائمة لمراحل تطورهم من خلال توفير أنشطة اللعب والتعلم من خلال التجريب.