أشار أحد الملتقيات الخاصة بأخطار مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، أن مواقع التواصل الاجتماعي قد دخلت ساحة الجريمة بعد أن تم استخدامها وسيلة للإيقاع بالضحايا، جاء هذا خلال الملتقى الذي نظمته مدرسة الريادة للتعليم الأساسي حلقة ثانية "بنات" في رأس الخيمة، للتحذير والتوعية بمخاطر الاستخدام السلبي لتكنولوجيا الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة شرطة رأس الخيمة، وقسم الإصلاح والتوجيه الأسري بدائرة المحاكم، والمنطقة الطبية.

وقال جاسم المكي رئيس قسم الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دائرة محاكم رأس الخيمة، إن محاربة أخطار التكنولوجيا تأتي بالتمسك بالثقافات الأصيلة لمجتمعنا العربي الإسلامي، مؤكدا أننا أمة مستهدفة بدينها وأخلاقها وقيمها وإنجازاتها، لذلك فوجود القدوة أمر مهم كي يتمكن الأبناء من تمييز الصح من الخطأ أثناء تعاملهم مع هذا العالم الذي أصبح أمراً واقعاً في حياتنا، إضافة إلى أهمية التوعية العامة لكل جهة مختصة بأخطار وواقع هذه الظواهر الجديدة.

وبينت مريم العلي، مديرة مدرسة الريادة للتعليم الأساسي، أن المدرسة حرصت على تنظيم هذا الملتقى، بعد أن لاحظت الازدياد النوعي والكمي لاستخدام مثل هذه الأدوات من قبل الطالبات، إضافة إلى انتشار بعض الجرائم والمشاكل التي تنشر أو لا تنشر في الإعلام، الأمر الذي يحتم ان تقوم المدرسة بدورها التوعوي بالتعاون مع الشركاء المختصين لتعميم التوعية في هذا المجال من الجانب الأمني والديني والصحي، فالوقاية خير من العلاج في العديد من الأمور.

وبين الرائد عبدالله راشد سباع مدير فرع الجرائم الإلكترونية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، اهمية القيام ببعض الاحتياطات أثناء استخدام مواقع وأدوات التواصل الاجتماعي عبر الهاتف أو شبكة الإنترنت، مثل الحذر من عرض بياناتك الشخصية لعدم استغلالها من قبل الغير، وعدم الاستجابة لطلبات الإضافة مجهولة المصدر، كذلك الحذر من عرض الصور الشخصية لمنع استغلالها من قبل أصحاب النفوس الضعيفة،