قدم الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال فعاليات المؤتمر التربوي الوطني الأول ورقة تحدث فيها عن الدور المحوري للتعليم وبناء أجيال المستقبل وأهمية الانتقال من الاقتصاد القائم على الموارد مثل النفط إلى اقتصاد المعرفة المرتبط بالاستدامة الاقتصادية للدولة ..

 مؤكدا أن دولة الإمارات تتطلع إلى نظام تعليمي عالي الجودة لتتمكن من تحويل اقتصادها وبالتالي علينا الاستمرار بعملية التطوير التعليمي وعلينا تحقيق نظام تعليمي متساو مع الدول القيادية في التعليم كي تستطيع الإمارات أن تحافظ على مركزها كدولة ذات دخل عال .

وأقيمت فعاليات المؤتمر أمس بصالة الإعراس بمدينة غياثي ونظمه المكتب الإقليمي للتعليم بالغربية بالتعاون مع مدرسة بيعة الرضوان للتعليم الأساسي للبنات بمدينة غياثي والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم تحت شعار المواطنة " غرس ثمار "، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.

وحضر المؤتمر الدكتورة أمل القبيسي النائب الاول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي إلى جانب عدد من مديري الدوائر الحكومية والتربوية والشركات الداعمة.

مشاركة

وشهد الحدث مشاركة كبيرة من مجالس الطلاب والآباء بمدرستي الابتكار للبنين ومدرسة المتحدة للبنات للتعليم الأساسي والثانوي في تقديم فقرات المؤتمر الذي حظي بدعم من شركة ابوظبي للعمليات البرية " ادكو " الراعي الذهبي وبلدية المنطقة الغربية الراعي الفضي وعدد من الشركات والمشاركين.

وقارن الخييلي النتائج التعليمية الحالية للإمارات مع الدول الأخرى ذات الدخول العالية حيث تظهر النتائج أننا نحقق تقدما خاصة في ما يتعلق بالصفوف الأولى لكن علينا أن تستمر بعملية التطوير التعليمي كي يصبح جميع الطلبة في المستوى التعليمي المطلوب.

وأكد أن رأس المال البشري مرتبط بالنمو الاقتصادي ويعتبر بناء نظام تعليمي متين عاملا رئيسيا في عملية التحول إلى اقتصاد المعرفة المعتمد على رأس المال البشري .. لافتا إلى أن الخطوة الأولى نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة في الإمارات ببناء نظام تعليمي متين وهو جزء رئيسي من استراتيجية حكومة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم.

الهوية الوطنية

وقدمت الدكتورة أمل القبيسي ورقة عمل تعني بمفهوم الهوية الوطنية على أنه " الموروث الثقافي المشترك كاللغة والدين والعادات وتعميق الشعور بالانتماء الوطني" ويختلف مفهوم الهوية عن مفهوم المواطنة والتي تعني الانتماء إلى مجتمع واحد يضمه رابط اجتماعي وسياسي وثقافي واحد .

وأضافت إن المواطنة هي التي تحدد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والقانونية للمواطن وكذلك واجباته والتزاماته والممارسات المجتمعية المواطنة وفق تعريفاتها العلمية الدولية ترتكز على أربع قيم محورية هي " المساواة والحرية والمشاركة والمسؤولية الاجتماعية " .