نظمت مكتبة جامعة زايد بمقرها في دبي حفلاً لتكريم 27 من الأساتذة والباحثين بالجامعة تقديراً لجهودهم في إعداد الأبحاث العلمية والأكاديمية وفقاً للمعايير المنظمة لإنجاز الأبحاث وأوراق العمل والتي تناولت العديد من الموضوعات المتعلقة بالاهتمامات المجتمعية.
وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد هذه المبادرة التي تساهم في توثيق التعاون العلمي بين الأساتذة والمكتبة التي تقوم بدور رائد في الأداء التعليمي والتحصيل الدراسي المتميز لدى الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية نظراً لتميز مصادرها وتواصلها مع المكتبات العالمية الكبرى مشيراً إلى انها تضم حالياً ما يقارب من 200 ألف عنوان لمؤلفات ومراجع في مختلف مجالات المعرفة بالإضافة إلى ما يقارب 87 ألف كتاب إلكترونياً إلى جانب قواعد البيانات والنشرات وغيرها.
وأضاف الجاسم ان مكتبة الجامعة في فرعيها بأبوظبي ودبي تشكلان تحفتين معماريتين حديثة نظراً لتصميمها وفقاً لأحدث النظم المتبعة في هذا الشأن مما ساهم في حصول مكتبة الجامعة في مبنى ابوظبي على جائزة دولية مؤخراً في تميز تصميماتها الداخلية والتي تشمل أفكاراً جديدة تعمل على تهيئة مناخ تعليمي جاذب للطلاب والباحثين تتوافر فيه آليات ووسائل الاتصال وأساليب تدريب حديثة مما يساهم في جذب الطلاب والباحثين في الاستخدام الأمثل لهذه الوسائل التي تعمل على تحقيق جودة المنتج العلمي.
وقالت ليزلي هاس عميدة مكتبة الجامعة تحرص مكتبة الجامعة على تنظيم هذا الحفل السنوي لتكريم المتميزين من الباحثين الذين يقدمون أفكاراً بحثية ترتبط بقضايا المجتمع واهتماماته ويقام هذا الحفل بالتعاون مع مركز الابتكار التعليمي وتأمل أن يستمر تنظيم الحفل سنوياً وعرضه للجديد في المجالات المعرفية والتنموية.
وأوضحت هايدي باتلر مسؤولة الأرشفة بمكتبة الجامعة أن الجامعة تعمل على توفير الدعم لتشجيع أنشطة البحث العلمي من حيث توفر المساعدات الإدارية والتنظيمية وغيرها التي تساعد الباحث في التفرغ لإعداد البحث بجودة عالية، حيث يعمل هذا الأمر على اضافة عناوين جديدة لمحتويات المكتبة تعتمد على النوع وليس الكم وحده وهو ما يوفر المثل والقدوة للطلاب ويترك أثراً إيجابياً في تنمية مهارات الطلاب من خلال اطلاعهم على الأبحاث والتي ترتبط باهتمامات المجتمع.
واضافت أن ادارة مكتبات الجامعة تحرص على زيادة اعداد الكتب الصادرة عن اساتذة الجامعة، وخصوصاً في مجال الأبحاث العلمية لتحقيق عدة أهداف من بينها تشجيع الباحثين على طرح الأفكار والمعالجات العلمية وفقاً لموضوع البحث وفي نفس الوقت تساهم في تحقيق الاستفادة من الطلبة في الحصول على المعلومات الحديثة ويمكنهم مناقشة الأستاذ بشكل مباشر فيما يتراءى لهم من استفسارات.