تنوعت ورقات المشاركين في جلسة "جهود الأفراد في اللغة العربية" التي أدارها الدكتور علي ردادي مدير برنامج العربية في جامعة ايومينغ، وكانت في المجمل تقليدية اعتمدت على جمع المعلومة والوثائق أو استعراض واقع اللغة العربية في الزمن الراهن، باستثناء الورقة التي قدمتها الدكتورة هيام المعمري بعنوان "لغتي هويتي" والتي تلخص المبادرة التي نظمتها كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الشهر الأخير من العام الماضي.
واستعرضت الدكتورة هيام تجربتها من تصميم شعار الحملة التي استمرت لمدة يومين، بالتعاون مع طلبة الجامعة مروراً بالأنشطة التي شملت العديد من الفعاليات الثقافية وتكونت من مسرحيتين واحدة للأطفال والأخرى للكبار ومعارض فنية من ضمنها الخط العربي، وملصقات وأمسيات شعرية، إلى جانب نشاط واسع وفعّال في المواقع الاجتماعية.
وقالت هيام في نهاية ورقتها، "تعزيز الوعي بدور وأهمية اللغة العربية كان الهدف الأول من الحملة، واعتمدنا في أنشطة الحملة على تفعيل المهارات التي اكتسبها الطلبة خلال دراستهم في مختلف التخصصات. وكان في مقدمتها إنشاء موقع إلكتروني خاص بالحملة، إلى جانب المواقع الاجتماعية الأخرى، بهدف استمرار الحملة ضمن مشروع ينشد الاستدامة".
وأثارت ورقة الدكتور محمد الرابع أول سعاد من نيجيريا بعنوان "مساهمة علماء بلاد هوسا في الحفاظ على اللغة العربية في افريقيا"، اهتمام الحضور وتابعوا ما استعرضه ابتداء من تعريف كلمة "هوسا" التي تعني اللغة التي يتحدث بها شعب هوسا والمنتشرة في عدد من القارات. وذكر أسماء العلماء الذين ساهموا في نشر اللغة العربية وتعزيز قواعدها، ومثال عليها كتاب "البحر المحيط في النحو" الذي كتبه الشيخ عبدالله بن فودي الذي تضمن 4400 بيت شعر، إلى جانب اعتمادها كلغة هوسا الرسمية والتي صمدت أمام محاولات المستعمر. وأكد أن بعض كتب العلماء موجودة في متاحف الغرب.
