أطلقت مدرسة الماسة للتعليم الثانوي بنات صباح أمس مشروعها البيئي «مدرستي تستعد» في حفل نظم بالمدرسة وعلى حسابها بوسائل التواصل الاجتماعي، وتعهدت الإدارة بالرعاية وتدريب الكوادر البشرية من داخل وخارج المدرسة على التعامل الجيد وقت الأزمات البيئية. ويأتي ذلك في إطار مبادرة منطقة الفجيرة التعليمية في إطلاق مسابقة «الوعي البيئي وإدارة الأزمات والكوارث» والتي تركز على نشر الوعي البيئي وإدارة الأزمات والكوارث بين مدارس المنطقة.
وتضمن إطلاق المشروع خمس أوراق عمل بدأتها المعلمة مريم الزيودي بعرض مفصل في التعريف بمسابقة الوعي البيئي وإدارة الأزمات بوجه عام، وكذلك آلية العمل فيه وآثاره على مستوى الطلبة والمعلمين والمدرسة ككل والنتائج التي تم تحقيقها وتوضيح آلية العمل في المراحل المختلقة، وإلى جانب ورقة خاصة باستعراض جغرافية الدولة قدمته رئيسة مجلس الطالبات عائشة اليماحي، فضلا عن ورقة المعلمة شعاع الظنحاني التي تطرقت إلى مفهوم الكوارث الطبيعية ومنها الزلازل وأسباب حدوثها، وكذلك أشارت المعلمة شيخة السلامي في ورقتها التعريف عن المشروع وناقشت الخطة التنفيذية له، وختمت اللقاء باستقبال الأسئلة والأفكار والمقترحات.
استقطاب الخبرات
من جانبها، أوضحت المعلمة مديرة مدرسة الماسة للتعليم الثانوي حصة أحمد رشيد إلى أن المشروع يأتي وفق لائحة المشاريع المستمرة للمدرسة. مؤكدة خلال إطلاقها المشروع على سعي إدارتها على التعاون والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المحلي، واستقطاب الخبرات المتوفرة لما فيه مصلحة الطلبة والمعلمين وفق أسس علمية مدروسة مما يعزز الانتماء الحقيقي للوطن والمجتمع. مشيرةً إلى النتائج الإيجابية التي حققها المشروع في مرحلته الأولى على المستوى السلوكي والتربوي للطلبة، واكتسابهم ومعلميهم لمهارات مختلفة بما فيها الاتصال والتواصل بما يسهم في إيجاد بيئة تربوية آمنة. متمنية استمرار النجاح في مراحله القادمة.
وأضافت رشيد إلى أن المشروع يستند إلى محاور خمسة رئيسية هي الأمني، والاجتماعي، والتعليمي الثقافي، والصحي البيئي والإعلامي.
