بدأت الليلة قبل الماضية في الرياض فعاليات «الملتقى التنسيقي للجامعات والمؤسسات المعنية باللغة العربية» في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أهمية
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الملتقى الذي افتتح فعالياته الدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي المشرف العام على مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، يناقش أهمية اللغة العربية حاضراً ومستقبلاً، بجانب الجهود الخليجية لخدمة اللغة العربية.
لغة القرآن
وقال العنقري: "شاء الله أن تكون لغة خاتم الكتب السماوية هي العربية، وهي بذلك اللغة الوحيدة بين لغات العالم الحية التي ارتبط بها كتاب إلهي وهو القرآن الكريم، وهو كتاب دائم مدى الحياة، وهو باق إن شاء الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها" .. مشيرا إلى أن اللغة العربية كانت اللغة الحضارية الأولى في العالم لما تتميز به من إمكانات وافية وخصائص إيجابية، وهي من أهم السبل التي تبني الأمة وتحمي كيانها، حيث شرف الله العرب بالإسلام، وحملوا لغة الإسلام، فلا إسلام إلا بالقرآن، ولا إسلام إلا بالصلاة، ولا صلاة إلا باللغة العربية، وهكذا انتشرت اللغة العربية بانتشار الإسلام.
عناية
وأوضح أن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله أولت اللغة العربية عناية متواصلة وأهمية كبيرة بوصفها من مقومات الهوية الإسلامية، فهي الوعاء الأمين لأفكارنا وأحاسيسنا وثقافتنا والصلة مع أجيالنا.
ونوه بما بذلته المملكة وأشقاؤها من الدول العربية من جهود دبلوماسية حثيثة توجت بإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الـ 28 اعتماد اللغة إحدى اللغات الرسمية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأصبحت اللغة الرسمية السادسة.. كما أنها اللغة الرسمية لـ 22 دولة عربية هي الدول الأعضاء، و يتحدث 422 مليون عربي بها، وهي وعاء تشريعي لمليار ونصف مليار في العالم.
يذكر أن الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، فيما ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية.