افتتح أمس مؤتمر «التنمر بين طلاب المدارس - الأسباب والحلول« الذي يقام برعاية وزارة التربية والتعليم وبدعم هيئة آل مكتوم الخيرية، وتنظمه مؤسسة اشارة للاستشارات بفندق تاج بالاس في دبي ويستمر لمدة يومين. وهو أول مؤتمر باللغة العربية ويحضره تربويين ومعنيون.
وقال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم الذي افتتح المؤتمر إن دور وزارة التربية والتعليم في تنام وأصبح يشمل الطالب بكل جوانب شخصيته واحتياجاته ورغباته وميوله، وصولاً به إلى مرحلة النضج التي يصبح فيها قادراً على مواجهة مشكلاته ومحققاً لكل طموحاته وعنصرا مهما في لبنات بناء المجتمع وتحقيق نهضته.
وأضاف السويدي أن تحديات العصر أصبحت كبيرة وكثيرة، خاصة على الفئات العمرية التي في مراحل التعليم، وكذلك رياح التغير الاجتماعي والثقافي والتقدم الهائل في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، وما يتميز به الأبناء من مهارات فائقة في استخدام تلك الوسائل، ما استوجب العمل لمواجهة ما ظهر أو ما قد يظهر من سلوكيات غير مرغوبة في الميدان التربوي، مشيرا إلى الجهود المتمثلة في الرصد والتحليل للواقع الميداني ومقابلته بتطوير الآليات واللوائح والبرامج الوقائية والإنمائية والعلاجية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إصدار لائحة الانضباط السلوكي للطلاب بالمجتمع المدرسي ودليل إجراءات التعامل معها، وإصدار دليل الطالب السلوكي لكل مرحلة تعليمية وفق خصائص نموها واحتياجاته ومشكلاته.
وكذلك ملف دراسة الحالة الفردية وبرامج التدريب وإعادة التأهيل للاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين للتعامل مع كل ماهو غير مألوف من مظاهر السلوك، وتنظيم البرامج التوعوية لأولياء الأمور حول كيفية رعاية الأبناء وحمايتهم من مخاطر السلوك السلبي، وإكسابهم الثقافة الصحية في رعاية الأبناء وبرامج النشاط الثقافي والعلمي، وأيضا إصدار لائحة مجالس أولياء الأمور التي جاءت لتعطي قدرا كبيرا للآباء والأمهات في مناقشة سياستنا التربوية وإشراكهم في كل ما يخص الأبناء وقضاياهم.
واكد وكيل وزارة التربية والتعليم أهمية المؤتمر الذي يضيف لبنة مهمة في هذه الجهود من خلال تناول مظهر سلوكي سلبي موجود في جميع مدارس العالم المتحضر منها والنامي،
