أصدرت جمعية المعلمين مجموعة من القرارات التي تصب في خدمة العملية التعليمية وتعزيز مكانة المعلم في الميدان التربوي، كما أوصت في توفير التأمين الصحي للأعضاء، وجاءت القرارات خلال اجتماع الجمعية العمومية الثالث والثلاثين بمقر قصر الثقافة بالشارقة، بحضور سعيد مصبّح الكعبي رئيس الجمعية، وناعمة عبد الله سعيد الشرهان نائب المدير الثاني للجمعية، وشريفة موسى حسن أمين سر الجمعية، وعلي حسن محمد حسن المسؤول المالي أمين الصندوق.

والدكتور فيصل عبيد أحمد الطنيجي رئيس لجنة البحوث والدراسات، وسالم خميس مبارك فيروز الحداد رئيس لجنة التسويق، وعلياء حمد ثاني الشامسي رئيس لجنة التنمية المهنية، وصلاح خميس إبراهيم الحوسني رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة، ومحمد خليفة يوسف محمد الزعابي رئيس لجنة الأنشطة والفعاليات، وعبد الله أحمد عبد الله الظنحاني رئيس لجنة متابعة الفروع.

بدأ الاجتماع بترحيب من سعيد مصبّح الكعبي رئيس الجمعية وشريفة موسى حسن أمين سر الجمعية، بالحضور وتضمن الاجتماع مناقشة عدة قضايا مهمة، وتناول عددا من المقترحات والقرارات التي من شأنها النهوض بالجمعية، وتفعيل دورها بشكل أكبر في المجتمع التعليمي خلال المرحلة القادمة.

وبهذه المناسبة قالت شريفة موسى أمين سر الجمعية، إن القرارات اشتملت على تفويض مجلس الإدارة بإطلاق مسابقة في الميدان التربوي لتغيير شعار الجمعية واختيار جديد، والعمل على تنفيذ التوصيات التي جاءت من خلال دراسة ميدانية قامت بها الجمعية مؤخراً استهدفت 650 معلماً ومعلمة ومديري المدارس، للوقوف على متطلبات المعلمين واحتياجاتهم ولوضع الخطط لتوفيرها للأعضاء، والتواصل مع أولياء الأمور من خلال الملتقيات التي تعقدها الجمعية وفروعها.

أنشطة الجمعية

واستعرضت أمين سر الجمعية أنشطة الجمعية في المرحلة الحالية، موضحة أن الجمعية تنظم رحلتين للعمرة والحج هذا العام، والباب مفتوح لمن يرغب من الأعضاء في تسجيل اسمه، كما تنظم الجمعية أيضاً دورات تدريبية يوم السبت من كل أسبوع للزملاء الأعضاء بالجمعية دون مقابل.

وتستهدف الموضوعات التربوية الحديثة، وطرحت جائزة جمعية المعلمين للمعلم المتميز والتي تستهدف المعلمين أصحاب القدرات في الميدان التربوي التي ضمت ثلاث فئات خاصة بالبحوث التربوية التطبيقية، القصص المصورة، والفن التشكيلي بأنواعه.

وفي نهاية الاجتماع تم اعتماد المحضر السابق للجمعية العمومية والموازنة عن السنة المنتهية في 31 / 12 /