انطلقت في مركز المؤتمرات بمقر جامعة زايد بدبي، فعاليات مؤتمر الأبحاث التكنولوجية والتطبيقية لطلاب الجامعات، والذي تنظمه كلية الابتكار التقني بجامعة زايد في دورته الخامسة، حيث تستمر أعماله على مدار يومين، بمشاركة حوالي 20 مؤسسة تعليمية، تمثل 9 دول عربية، من بينها الإمارات، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر، عمان، لبنان، فلسطين، مصر، والأردن، إلى جانب عدد كبير من الخبراء والمتخصصين وطلاب الجامعات، حيث يناقش حوالي 182 بحثاً في مختلف فروع تكنولوجيا المعلومات، برعاية إدارة البحوث بجامعة زايد، ومؤسسة إماراتيك.

ويهدف المؤتمر إلي تعزيز المناخ التعليمي المتطور، وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم، والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد "تأتي أهمية تنظيم الجامعة لهذه المؤتمرات، في إطار مواكبة التطورات التعليمية في العالم العربي، وخصوصاً في منطقة الخليج، التي تشهد نمواً ملحوظاً في التعليم المستمر، حيث أصبحت مركزاً جديداً للتعليم الحديث.

وأضاف أن الجامعات تسعى جاهدة لدعم الأبحاث العلمية في فروع المعرفة المختلفة، ولتعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية، مؤكداً أهمية مشاركة الطلاب في البحوث، للمساهمة في نجاح البرامج الأكاديمية المطروحة، والتي تتوافق مع حاجات قطاعات الأعمال، وكذلك للمساعدة أيضاً على تطوير مهارات الطلاب في التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيعهم على تطوير المفاهيم حول المنتجات القائمة على البحوث، ما يؤدي إلى توفير فرص العمل في المنطقة، تجنباً للبطالة التي ترتفع معدلاتها على مستوى العالم.