افتتح الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي، معرض المبتكرات الطلابية والمشاريع بمشاركة مدارس البنين والبنات برأس الخيمة وثانوية التكنولوجيا برأس الخيمة.
والذي تم خلاله تكريم الفائزين في منافسات " قراءتي هوايتي " والمشاريع الطلابية المبتكرة الثاني 2013 لطلبة وطالبات مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، وذلك صباح امس في مسرح غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة بمدينة النخيل .
حضر الحفل الشيخ صقر بن عبدالله بن حميد القاسمي والدكتور محمد إبراهيم المنصور أمين عام الجائزة وسعيد علي مصبح النعيمي من ادارة الغرفة نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة وموزة سيف مطر عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اتحاد الكيميائيين العرب رئيس الجمعية الكيميائية الإماراتية وإبراهيم البغام نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية وعدد من مديري ومديرات المدارس والموجهين وطلبة المدارس.
حرص
كما أشاد رئيس مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز بمشروع الجائزة القادم، وهو افتتاح ناد علمي يرعى ويستثمر ويشجع الابتكارات العلمية لطلبة وطالبات رأس الخيمة بالاضافة الى المعرض السنوي للابتكارات العلمية الطلابية.
وأكد حرص القيادة الرشيدة الكبير على تفعيل برامج تحفيز وتشجيع الناشئة من طلبة وطالبات المدارس نحو التفكير الابداعي ومن خلال معرض المشاريع الطلابية المبتكرة الثاني لطلبة مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية والذي يقام للسنة الثانية على التوالي.
مشيرا الى حرص مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي على إقامة هذا المعرض ضمن حملة ثقافة الإبداع التي تبنتها وأطلقتها الجائزة، حيث يخدم المجتمع والثقافة عبر استهدافه ثلاث فئات، أولها الطلبة وثانيها الميدان التربوي وثالثها مؤسسات المجتمع، بمجموعة من المبادرات الهادفة.
والتي يقوم عليها مجموعة مختصة من الخبراء في الميدان التربوي، مضيفاً أن الحملة بدأت أعمالها عبر مجموعة من المبادرات التي أطلقت لهذه الفئات، ويأتي معرض الطلبة كثمرة لبعض هذه المبادرات التي أثبتت جدواها في خدمة الثقافة والإبداع في المجتمع بشهادة الجميع.
مشاريع مبتكرة
وأظهرت المشاريع المعروضة من قبل الطلبة خلال المعرض مدى الإبداع الذي انتشر في مدارس رأس الخيمة وخيال الطلبة المنظم لما فيه صالح المجتمع والأسرة مثل الحواجز الإلكترونية المنقذة لمدرسة نورة بنت سلطان القائم على بناء حواجز الكترونية تساعد رجال الامن والمسعفين على الوصول إلى الضحايا بفترة زمنية أقل خاصة للشوارع الطويلة.
إضافة إلى مشروع الشاحن الذكي للهاتف من مدرسة الجير عبر استغلال البطاريات العادية في حالة عدم توفر الكهرباء، وجهاز منقي للهواء من مدرسة الرمس يقوم بزيادة الأكسجين في الهواء، وغسالتي الصغيرة ومكيف هواء بسيط وحقيبة متحركة لنقل الكتب من مدرسة شمل.
كما قدم المعهد التكنولوجي مجموعة من مبتكرات طلبته مثل لعبة اكتشف وطنك ، وصورة روح الاتحاد باستخدام 650 مصباحا تجسد صورة احدى شخصيات القيادة في الدولة، ولعبة العصافير التي تساعد على علاج مرضى التوحد، وتركيب نظام إندار وتحذير للدراجات النارية، وميضأة ذكية للتذكير بمراحل الوضوء وكرسي ذكي يتحكم به من خلال حركة العين.
