نظم مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى بمقر مجلس راشد المحيان رئيس المجلس في مدينة الذيد مساء أول من أمس الملتقى التربوي الثالث لهذا العام والذي أقيم تحت شعار (مجالس ومدارس) .

وانعقد الملتقى في حضور أكثر من 42 شخصية تربوية ومجتمعية التقت لتحقيق التواصل وتكامل الادوار بين مختلف المدارس ومجالس أولياء الامور من خلال المحاور التي تم طرحها في حضورهم.

حضر اللقاء الذي أداره الدكتور علي الطنيجي نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى بمدينة الذيد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية وعلي مصبح الكتبي نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في مدينة الشارقة والدكتور سالم زايد الطنيجي عضو مجلس الشارقة للتعليم.

وراشد المحيان عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات بالمنطقة الوسطى ومصبح بالعجيد الكتبي وسالم محمد بن هويدن عضوا المجلس الوطني الاتحادي ومحمد عبدالله بن هويدن وخليفه بن حمود الطنيجي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة.

وإبراهيم بن أحمد رئيس مجلس أولياء أمور مدينة خورفكان وعمر بن حنيفه رئيس مجلس أولياء أمور مدينة كلباء وعلي سالم بالرشيد رئيس المجلس البلدي لمنطقة البطائح وإبراهيم سعيد بغداد رئيس مجلس أولياء دبا الحصن وخليفه عبدالله بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي وهاشم البيرق وراشد القابض الطنيجي وسعيد بالليث الطنيجي وأعضاء مجالس أولياء أمور الطلبة ومديرو المدارس والمعلمون وأولياء أمور الطلبة ولفيف كبير من أعيان المنطقة الوسطى ومن المدعوين والحضور .

وفي بداية اللقاء أشار الدكتور علي سالم الطنيجي نائب رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى إلى الهدف من هذا الملتقى مؤكدا بأن انعقاده يعد من إحدى ثمار الملتقى التربوي الثاني الذي أقيم في مايو من عام 2012م عقب الخروج بتوصيات طالبت بتواصل انعقاده ومد جسور التعاون بين أولياء الأمور ومديري التعليم بالمنطقة وتبادل الخبرات فيما بينهم.

ولفت إلى أننا نحاول من الملتقى تقديم الجديد في الرؤى والافكار من خلال مناقشة عدد من الافكار الهامة والمتمثلة في الجودة في التعليم والمدارس النموذجية والأمن والسلامة المدرسية ضمن شعار ( مجالس ومدارس ) .

ورحب راشد المحيان بالحضور مشيدا بمختلف البرامج والانشطة التي تتكامل من جهود الجميع سواء من وزارة التربية والتعليم والمنطقة ومجلس الشارقة للتعليم ومجالس أولياء الامور وغيرها من الجهات في خدمة الميدان التربوي مؤكدا إلى أهمية تفعيل شعار الملتقى والمتمثل في التقاء كافة مجالس أولياء الامور في التواصل مع المدارس وتعزيز المنظومة التعليمية.

ثم تحدث سعيد مصبح الكعبي رافعا باسمه وباسم كافة المعنيين في الشأن التربوي الشكر والثناء لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في رعاية سموه المتواصله لتوفير الدعم والأجواء التربوية للميدان التربوي للنجاح والتألق مشيدا بإسهامات سموه المتدفقه في هذا الميدان لتوفير البنى التحتية التي تساهم في تقديم مختلف وسائل التعليم لأبنائه الطلبة وأكد أن صاحب السمو حاكم الشارقة سباق في توفير كل ما فيه خدمة للعلم والمتعلمين والذي يمثل ركيزه أساسية في أولويات سموه.

اراء

بدوره لفت الدكتور خالد بن صقر المري إلى أهمية دور مجالس أولياء أمور الطلبة في هذا الصدد وأهمية قيام أعضائها وعضواتها بالتواصل مع المدارس وتلمس التحديات والوقوف مع الادارات المدرسية وتعزيز التعاون القائم بين محاور المنظومة التعليمية للوصول إلى الجودة كهدف سامي ضمن رؤى وزارة التربية والتعليم 2012 المنفذة حاليا، أما سالم بن هويدن فتحدث في محورين الاول في وزن الحقيبة المدرسية بجانب الاهتمام باللغة العربية .

مناقشات

اقترح علي مصبح الكتبي أن يكون هناك نظام تقييم في مختلف المراحل الدراسية بدءا من المرحلة التأسيسية حتى المرحلة الثانوية . وحذر علي سالم بالرشيد من تأثير التكنولوجيا الحديثة على الطلبة والقنوات الفضائية . علي محمد الراشدي لفت إلى أهمية الاهتمام بمشروع توطين المعلمين وفق خطة .

عمر بن حنيفه أشار إلى توجه الدولة إلى التعليم الذكي محذرا من تأثير ذلك على اللغة العربية .

مداخلات

بعدها تداخل الحضور حيث أشار مصبح بالعجيد الكتبي إلى أهمية مواصلة تطوير مختلف مناهج الدولة علاوة على الاهتمام بالخطط الرامية إلى تأمين سلامة الطلبة في المدارس وفي الحافلات، من بعده أكد الدكتور سالم بن زايد الطنيجي إلى أهمية الجودة في التعليم وتحدث عن فكرة إنشاء المدارس النموذجية وأهدافها وما حققه من إنجازات وبتوجيه سمو الحاكم إلى نمذجة المدارس مؤكدا في مداخلته إلى أهمية تضافر الجهود لتكون المدارس بيئة جاذبة للطلبة.