كشف محمد الملا مدير عام جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي عن أن زيارات ميدانية سيتم تنفيذها -عقب حفل تتويج الفائزين في الدورة التاسعة عشرة منتصف مايو المقبل وعددهم 84 فائزاً، تشمل المدارس الخاصة والمناطق التعليمية التي أظهرت الإحصائيات أن نسب مشاركتها "قليلة"، مستطرداً أن المناطق التعليمية كلها فاعلة، لكننا نطمح في رفع سقف تواجد البعض معنا بصورة أكبر.

مشيراً إلى استهدافهم للهيئات الإدارية والتدريسية في مدارس القطاع الخاص، حيث وصف مشاركاتهم بالمتواضعة. وأعرب مدير عام الجائزة عن شكر وتقدير الأسرة التربوية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة على رعايته لهذه الجائزة ودعمه اللامحدود لها.

وقال الملا إن الجائزة أصبحت سجلاً موثقاً لرصد التجارب والنماذج التربوية المتميزة يمكن الإفادة منه لسنوات، وتتيح للمستهدفين في الميدان فرصة الانطلاق من تلك التجارب والتطبيقات واختصار الزمن نحو الإبداع والتميز، مشيرا إلى أن الدورة الـ19 للجائزة أكدت قناعة الجميع بهذه الجائزة وأنه في كل سنة ينضم منافسون جدد يضيفون لهذه الجائزة قيمة وفاعلية في تحريك المجتمع المدرسي وتوجيهه نحو الأفضل.

 وشدد مدير عام الجائزة على أن ثقافة التميز هي توجه ونهج دولة، وأنهم كقائمين على الجائزة جزء من هذه الثقافة، وأنهم يسعون إلى تكريسها كمنظومة عمل ومنهجية تفكير لدى أقطاب المجتمع المدرسي ككل.

وقال: ان التعليم الخاص هو حليف التعليم الحكومي، ونوليه اهتماما مماثلا لمدارسنا الحكومية، لكننا لمسنا عدم تفاعل مع الجائزة، وسنسعى إلى عقد لقاءات تعريفية بالجائزة كي نرفع سقف المشاركة في القطاع الخاص بالدورة المقبلة.

مضيفاً أن الاهتمام بالتميز ورعاية التفوق والكشف عن المتفوقين والموهوبين ومن يملكون القدرة على الإبداع والابتكار في أي مكان كانوا هو المدخل الطبيعي والضروري والأساسي لامتلاك ناصية التقدم والارتقاء في شتى المجالات. وذكر أن اشتراط عدم المشاركة في جوائز تربوية مماثلة، وحصر مشاركة طلبة المدارس الخاصة من الصف التاسع أديا إلى تقليص عدد الأعمال المشاركة، لكن كان ذلك لحساب النوع لا الكم .