تهاون العديد من اولياء الامور الذين يتأخرون في احضار ابنائهم من المدارس وتركهم ثلاث ساعات بعد انتهاء الدوام المدرسي من دون اي استشعار نحو مسؤولياتهم تجاه ابنائهم وبناتهم، كما انهم تناسوا ان المعلمات المناوبات الى جانب ابنائهم الطلبة والطالبات في ساعات انتظار تطول وذلك كله على حساب اسرة المعلمة المناوبة التي هي في الاول والاخر ام ولديها اطفال وحياه يجب ان تسير وتأخذ الشكل الطبيعي لها.

ومن هذا المنطلق وجهت مدرسة الابداع النموذجية رسالة نصية الى عدد من اولياء الامور اخلت فيها مسؤوليتها تجاه مكوث الطالبات اكثر من نصف ساعة عقب انتهاء الدوام وهي الفترة التي منحتها الادارة المدرسية للمعلمة المناوبة، وجاءت نص الرسالة كالتالي: الساده اولياء الامور نحيطكم علما بأن ادارة المدرسة غير مسؤولة عن الطالبات المتأخرات بعد نهاية الدوام حيث تنصرف المعلمة المناوبة بعد نصف ساعة فقط من نهاية الدوام، والمدرسة بذلك تخلي مسؤوليتها كاملة عن الطالبات المتأخرات، ونرجو من اصحاب السيارات الخاصة الالتزام حفاظا على وقت الجميع".

ودعت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، ادارات المدارس لفتح حوارات مع اولياء الامور تجاه هذه الاشكالية حيث تهدر من وقت الطالبات والمعلمات في آن واحد، كما دعتهم للتعرف على اسباب تأخرهم المتكرر، موضحة ان اولياء الامور يحتاجون الى عمليات توعوية تجاه المحافظة على ابنائهم وبناتهم واستثمار وقت هؤلاء الطلبة افضل استثمار حتى يكونوا فعالين في المجتمع.

وأكدت ان الوزارة ومناطقها التعليمية واداراتها المدرسية حريصة كل الحرص على سلامة الطلاب والطالبات، ودعت اولياء الامور بأن يساندوا الوزارة ويدعموها في خلق اجواء تعليمية جاذبة من قبل الطالب والمعلم معا، وذلك حتى لا تكون المدرسة عبأً عليهم وتمثل لهم المتاعب.

ومن جانبها قالت عائشة ناصر لوتاه مديرة المدرسة، إن المعلمات اللاتي يناوبن يواجهن مشكلة في عدم التزام معظم أولياء الامور بعد انتهاء الدوام المدرسي لاصطحاب بناتهن الى المنازل، ويصل تأخير اولياء الامور الرابعة والنصف عصراً في بعض الاحيان مما يضع المعلمات في احراج من قبل أسرهن.

مديرة المدرسة أوضحت أن لديها 714 طالبة من بينهم نحو 30 طالبة هن اللاتي تم توجيه هذه الرسائل النصية الى اولياء امورهم، مشيرة الى ان المدرسة اتبعت كافة الوسائل للحد من تلك المشكلة ومن هذه الحلول عمل لقاءات مع هذه الاسر وارسال رسائل نصية وبريد الكتروني ولكن كافة المحاولات باءت بالفشل، لذلك اضطرت المدرسة ان ترسل هذه الرسالة الى معظم اولياء الامور.

وأكدت لوتاه ان المدرسة بها حياه امنية حيث توجد بها كاميرات موزعة في اماكن متفرقة تراقب الداخل والخارج من المدرسة حفاظا على حياه الطالبات بالإضافة الى عدة قنوات امنية اضافية اخرى تحقق طمأنينة اولياء الامور.