حقق 82 طالباً في المدارس الخاصة أمنيتهم في الفوز بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، مشيرين إلى أنها علمتهم كيفية التخطيط وترتيب الأولويات، ووضع بصماتهم في كل عمل ينفذونه، كما ساعدتهم على تنمية مواهبهم وصقل هواياتهم، وزادت ثقتهم في أنفسهم، وساعدتهم على بناء شخصيتهم القيادية.

وقالت فاطمة عبد الرحمن النعيمي، طالبة بالصف الرابع في مدرسة الاتحاد الخاصة، التابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن مشاركتها في الجائزة عززت ثقتها بنفسها، وعلمتها أهمية الحرص على التميز في كل عمل تنفذه، وأن تكون الأولى دائماً في كل شيء، وتوجهت بالشكر إلى راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، لجهوده في رعاية المتميزين.

وأشارت النعيمي إلى أن أهم العوامل التي ساعدتها على التميز والفوز بالجائزة، تتمثل في رعاية أسرتها، ومشاركاتها في العديد من المسابقات، وحسن استغلالها للوقت، لافته إلى أن جائزة الشيخ حمدان كان لها أثر كبير في زيادة ثقتها بنفسها، وإعطائها مكانة متميزة ومرموقة بين أهلها وأصدقائها وأقرانها، وعند الفوز شعرت بالفخر والاعتزاز لحصولها على الجائزة.

إلقاء الشعر

وأوضح الطالب عبد الله مال الله أحمد عبد العزيز، في الصف العاشر بمدرسة دبي الدولية في منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، أن الفوز بالجائزة عزز كثيراً ثقته بنفسه، كما أنه ساعده على صقل موهبته في إلقاء الشعر، وممارسة هوايته في لعب كرة القدم، والبحث عن الاحتراف الحقيقي، مشيراً إلى أنها المرة الثانية التي يشارك فيها ويفوز بالجائزة، وعندما علم نبأ الفوز شعر بالفرح، وتابع: "لم أكن أصدق أني بالفعل فزت، وراجعت موقع الجائزة على الإنترنت أكثر من مرة للتأكد من الاسم".

ومن جهتها، قالت سارة محمد حمدان طالبة بالصف الحادي عشر في مدرسة الظبيانية الخاصة في منطقة أبو ظبي التعليمية، إن الجائزة أضافت لها الكثير، خاصة حصولها علي مكانة جيدة في مدرستها وبين زميلاتها ومعلماتها، وعملت على تنمية حس المسؤولية المجتمعية لديها، وتقوية الشخصية، وزيادة الثقة في النفس، مضيفه: "بعد علمي بالفوز غمرني شعور السعادة والسرور، فجائزة حمدان لها ذكريات جميلة لا تمحى".

محطة رئيسة

وأشارت الطالبة آية نبيل رجا عبد الرحيم في الصف الثاني عشر العلمي في مدرسة الظبيانية الخاصة في منطقة أبو ظبي التعليمية، إلى أن الجائزة محطة رئيسة في مشوار تميزها منذ أن فازت بها في المرة الأولى، فكان هذا الفوز مفجراً لطاقاتها، ثم كان فوزها بالجائزة للمرة الثانية، أكبر دليل على أن تكريم المتميزين ورعايتهم أفضل الطرق لدفعهم نحو المزيد من التميز، وأضافت: "أستشعر فضل الله تعالى عليّ، وأكن كل تقدير وعرفان لكل من ساندني، ويغمرني الشعور بالفرح والاعتزاز بإنجازاتي".

واعتبرت الطالبة سارة عبد الرحمن لاذقاني في الصف الثاني عشر العلمي في مدرسة بيت المقدس الخاصة بمنطقة أبو ظبي التعليمية، الجائزة بمثابة بوصلة وضعتها في الطريق الصحيح للتميز، مرجعة فوزها إلى تفوقها الدراسي واهتمامها بتنمية موهبتها وهواياتها ومهاراتها، بالاضافة إلى مشاركاتها في الأنشطة والمناسبات المختلفة، وكذلك فوزها بالعديد من الجوائز على المستويين المحلي والعربي.

مستقبل مشرق

وقالت الطالبة شمسة ناصر علي لوتاه، في الصف الثاني عشر في مدرسة دبي للتربية الحديثة في منطقة دبي التعليمية، إن الفوز بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم، هدف نصبو إليه، وهو سبيل إلى رفعة وطن أعطانا الكثير، فهذا الفوز تتويج لسنوات من التميز، ودافع للمثابرة والتطلع إلى مستقبل حافل بالإنجازات التي ترفع من شأن الأمة، لافته إلى أنه تقييم مرحلي لمسيرتها التعليمية.

وأفادت الطالبة الريم عيسى محمد سلطان بن علي في الصف الحادي عشر، بمدرسة الاتحاد الخاصة فرع الممزر في منطقة دبي التعليمية، بأن أهم العوامل التي ساعدتها على تحقيق التميز والفوز المثابرة والاجتهاد، واستغلال المناسبات المختلفة للمشاركة فيها، منوهة بأن مشاركتها في الجائزة صقلت موهبتها في الرسم، وساعدتها على تنمية هواياتها، وأهمها التصوير الفوتوغرافي، وعلمتها أهمية تنظيم الوقت، والتفرغ التام للعمل لإنجازه على أكمل وجه، وكذلك المشاركة في مختلف الأنشطة.