استقبلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عبدالغفار حسين رئيس جمعية حقوق الإنسان الإماراتية الذي زار مبنى الجائزة الجديد في منطقة الممزر بدبي واطلع على الفن المعماري الذي تميز به المبنى، حيث كان في استقباله المستشار إبراهيم بوملحه مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وأبدى عبدالغفار حسين إعجابه بالطراز العمراني الذي شاهده بالمبنى الجديد وبما اشتمل عليه من صالات ومكاتب وقاعات ومسرح وأوضح أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكتاب الله تعالى وحفظته والتنافس على تلاوته وترتيله جعل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تتبوأ هذه المكانة السامية بين مثيلاتها من الجوائز على مستوى العالم وتصل إلى مرتبة عالية من التميز والريادة في تشجيع الناس للإقبال على القرآن وحب تلاوته ومدارسته.

وقال عبدالغفار حسين إن إنجاز مثل هذا المبنى يعتبر معلماً وإضافة حقيقية لإنجازات حكومة دبي التي حرصت على تذليل الصعاب من أجل توفير السبل لخدمة كتاب الله الكريم وحفظته ونشر الثقافة القرآنية، موضحاً أن هذا الإنجاز أتى عبر سنوات من المتابعة والدعم من رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة والعاملين بها، موجهاً في الوقت ذاته شكره وتقديره لأسرة الجائزة وبارك لهم هذا الصرح العمراني المتميز الذي يتناسب وعمل الجائزة ودورها في المجتمع.

من جانبه قال إبراهيم بوملحه إن دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤسس وراعي الجائزة، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات يحظى كتاب الله تعالى فيها بكل اهتمام ورعاية وتشجيع على حفظه وتلاوته والعمل به ونشر علومه المتعددة وتشجيع الناشئة على الإقبال عليه.