اختتمت أمس فعاليات المؤتمر العالمي للنقل المدرسي 2013 والمعرض المصاحب له، الذي اقيم للمرة الأولى في الشرق الاوسط بتنظيم من هيئة الطرق والمواصلات في دبي بالتعاون مع المنظمة الاميركية للنقل المدرسي واستمر لثلاثة ايام، في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور ما يزيد عن (1300) من المهتمين بهذا المجال.

وعبّر محمد عبيد الملا عضو مجلس ادارة هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن النجاح الذي لقيه المؤتمر في دورته الاولى والمعرض المصاحب له، خاصة من قبل الهيئات والمنظمات وإدارات المدارس والشركات المشغّلة للنقل المدرسي والوزارات وأصحاب القرار والمسؤولين العاملين في هذا القطاع، مشيرا الى ان ذلك يؤكد ان انعقاد الحدث اتى متزامنا مع شروع دول المنطقة بالاهتمام بتوسيع وتطوير وتعزيز هذا القطاع بالنظر لأهميته البالغة في حياة الطلبة من مختلف الفئات العمرية.

وقال: "يمثل الطلبة قاعدة أساسية ومهمة لنمو أي مجتمع في العالم لأنهم جيل الغد وقادة المستقبل وبهم تبنى الأمم، الأمر الذي يدفع بالمشغلين والمشرفين على هذا القطاع وصناع القرار بالإضافة إلى المصنعين إلى تقديم حلول مبتكرة للنقل المدرسي تتمثل بتقنيات متقدمة يتم تركيبها في الحافلات المدرسية، ويتعين علينا تكثيف الحملات التوعوية للطلبة على ان تحمل هذه الحملات الطابع الترفيهي والتنوع والتسلية، كما يجب إطلاع أولياء الأمور على آلية نقل الطلبة من وإلى مساكنهم واطلاعهم كذلك على الحقوق والواجبات بينهم وبين إدارات المدارس، وان تستفيد الدول الناشئة من تجارب وأفكار ومشاريع ومبادرات الدول المتقدمة في هذا المجال حيث يعد المؤتمر والمعرض المصاحب هنا في دبي فرصة رائعة لتحقيق هذا الهدف من خلال تواجد (17) دولة مشاركة، واهمية جذب الاستثمارات الخارجية والداخلية على أن تنفذ هذه الاستثمارات تحت إشراف الجهات الرقابية المسؤولة عن النقل المدرسي بالإضافة إلى نقل المعرفة وتطوير صناعة النقل ومشاركة الناقلين الحاليين".

كما أكد محمد عبدالله آل علي مدير الحدث في المؤتمر العالمي الأول للنقل المدرسي والمعرض المصاحب مشاركة (33) متحدثا متخصصا من دول مختلفة هي الإمارات والسعودية والولايات المتحدة وتركيا وسنغافورة والصين وألمانيا من خلال (7) جلسات نقاشية ضمت عددا من أوراق العمل بالإضافة إلى مشاركة (35) مؤسسة من مختلف أنحاء العالم في المعرض المصاحب حيث عرضت من خلاله تقنيات مختلفة.

وأشار جاسم المرزوقي المدير التنفيذي لدائرة المواصلات المدرسية في مواصلات الإمارات الى ان بين الطرق الفعالة التي عرضتها مواصلات الإمارات في المعرض هي (القاعدة الذهبية) وهي عبارة عن إجراءات وإرشادات توعوية للطلبة حول طريقة الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية حيث تم رسم مخطط القاعدة على أرضية أكثر من (400) مدرسة حكومية في الدولة لحد الآن وقد أثمرت عن نتائج إيجابية ملموسة في ما يتعلق بسلامة الطلبة وتعزيز ثقافتهم في مجال الثقافة المرورية.

وكانت جلسات الامس تناولت عدة محاور ابرزها (هندسة سلامة الطرق للمدارس، وورقة عمل بعنوان (التكنولوجيا الخاصة بأمان الأطفال الحفاظ على سلامة الأطفال في الحافلات المدرسية بكوريا) وهو عبارة عن بحث مقدم في جامعة سيؤول الوطنية والمعهد الكوري للمواصلات، وورقة عمل بعنوان (السلامة في الحافلات المدرسية: نهج تعاوني في العين، الإمارات العربية المتحدة)، بالإضافى إلى ورقة عمل بعنوان (نحو إدارة أفضل للطلبة).