أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ،وزير الثقافة وتنمية المجتمع، على أن توظيف وتدريب الخريجين والخريجات بات في مقدمة الأولويات الوطنية التي تحرص عليها الدولة منوها لأهمية ودور القطاع الخاص في توفير الفرص التدريبية والتوظيفية ،لاستقطاب الخريجين والخريجات من ابناء دولة الإمارات ،في مشاريع التنمية الوطنية الشاملة ،والتي تعزز بدورها ترجمة توجهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة، حفظه الله، باستقطاب ابناء وبنات الدولة، من خلال توفير فرص التوظيف والاستفادة من المخرجات الأكاديمية النوعية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي ، وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي على ترجمة للتوجهات الرسمية للدولة بضرورة العمل على رفع نسب التوطين في مختلف مؤسسات القطاعين الخاص والعام .
جاء ذلك في تصريحات معاليه خلال افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لمعرض العين للتوظيف والتدريب صباح امس ،بمشاركة 65 مؤسسة وشركة من القطاعين العام والخاص ،وحضر الافتتاح الذي أقيم في قاعة المؤتمرات في الخبيصي بمدينة العين، الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك، والدكتور علي راشد النعيمي مدير جامعة الإمارات والدكتور محمد يوسف نائب مدير الجامعة، علي سعيد بن حرمل وعدد من مدراء الدوائر والمؤسسات وممثلي مؤسسات التعليم العالي الرسمية والخاصة في الدولة. واضاف معاليه ، إن دولة الإمارات حريصة كل الحرص ،على توفير فرص العمل والتوظيف لأبنائها الخريجين، وبما يتواءم ومتطلبات سوق العمل من التخصصات الأكاديمية ،مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هناك العديد من المبادرات الوطنية التي تسعى لتوفير فرص التدريب والتوظيف سيما مبادرة ابشرن التي بدأت تعطي مؤشرات ايجابية.
واشار معاليه إلى ان هناك تحسنا ملحوظا ، ونوايا صادقة ، من قبل العديد من مؤسسات الدولة في ترجمة تلك التوجهات إلى واقع عملي ،اضافة لذلك هناك العديد من الدراسات التي توفر قاعدة بيانات تستفيد منها المؤسسات والعمل على تشجيعها على استقطاب الكفاءات الوطنية من مختلف المخرجات الأكاديمية ، اضافة لأهمية التواصل مع مؤسسات التعليم للتعرف عن قرب عن المساقات والتخصصات المطروحة ،وما يتطلبه سوق العمل من تلك التخصصات ،حتى يتاح لمؤسسات التعليم العالي في الدولة وضع خططها وبرامجها الأكاديمية التي تتوافق وتلك التطلعات المهنية.
افاق واسعة
من جانبه اشار سعيد خرام ،مدير المعرض إلى ان المعرض في دورته الخامسة يفتح آفاقا واسعة امام آلاف من الشباب الخريجين الباحثين عن فرص وظائف من الجامعات والمدارس، وكذلك العمل على تعزيز مهاراتهم المهنية. واضاف يحظى هذا المعرض بدعم مباشر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة الإمارات العربية المتّحدة، وكليات التقنية العليا، ويشارك فيه 65 شركة منها كبريات المؤسسات الوطنية ممثلة بشركة أدنوك، وطيران الاتحاد، وبنك الخليج الأول ، والقوات المسلحة، وعدد كبير من المصارف والبنوك والجامعات الخاصة ولأول مرة تشارك الاتحاد للقطارات ومبادلة لصناعة الطيران ومجموعة الفطيم .
قوة عاملة
من جانبه اكد زهيرالحج، مديرالموارد البشرية والتوطين، في مجموعة الفطيم، ان مشاركة المجموعة في معرض التدريب والتوظيف تؤكّد التزامها بتمكين المواطنين الإماراتيين وتعزيز مدى اندماجهم في القوّة العاملة في الدولة. كما تؤكّد المجموعة عزمها على الحرص على حصول المتخرّجين في دولة الإمارات على فرص متماثلة وعادلة لصقل مهاراتهم في إحدى المؤسسات المملوكة من جهة خاصّة في الشرق الأوسط.
تخريج كفاءات
كما اكد الدكتور علي النعيمي مدير جامعة الأمارات ، أن الجامعة وعبر مسيرتها الأكاديمية التي تجاوزت ثلاثة عقود قدمت للوطن اكثر من 50 الف خريج وخريجة من مختلف التخصصات الأكاديمية ، التي تلبي متطلبات مشاريع التنمية الوطنية وبمهارات وكفاءات ومخرجات نوعية متميزة ، تراعي تلك المتطلبات ، كما أن هناك خططا وبرامج عمل مع عدد من المؤسسات الوطنية لتدريب الطلاب لديها قبل التخرج والتعرف على قدراتهم والاستفادة من امكاناتهم ، للعمل لديها بعد التخرج ،كما ان هناك صندوقا للمنح في الجامعة من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات الوطنية التي تقدم منحا دراسية للطلاب وفرصا لتوظيفهم لديها بعد التخرج ،اضافة للجان عمل مشتركة بين المؤسسات الوطنية والكليات لتحديد البرامج والتخصصات التي ترغب بها تلك المؤسسات حتى يصار إلى تعديل المناهج والمساقات .
شكر من جامعة زايد
سطرت أسرة جامعة زايد رسالة إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عبرت فيها عن أسمى آيات الشكر والتقدير على ما حققته قيادته الحكيمة للجامعة من إنجاز وتميز، لتصبح كما أراد لها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه منارة للعلم والإبداع وجسراً للتواصل مع مختلف شعوب العالم.
وعبر الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد في الرسالة باسمه وكادر الجامعة عن فيض مشاعر أسرة الجامعة واعتزازهم الكبير بمنظومة القيم الأصيلة التي جمعهم معاليه في رحابها منذ إنشاء الجامعة في عام 1998 وحتى اليوم. .
