شاركت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة بجمعية ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي في مبادرة أبوظبي تقرأ من خلال مشاركتها طلبة العين في قراءة قصة لهم خلال فعالية هيا نقرأ سويا، حيث افتتحت سموها الفعاليات باختيارها قصة قامت بقراءتها للطلبة. وذلك في إطار دعمها لمبادرة مجلس أبوظبي للتعليم في حملة أبوظبي تقرأ.

وقد تضمن برنامج مبادرة أبوظبي تقرأ بالأمس، إحياء العادة المحببة حكايات جدتي وحكايات ما قبل النوم، التي أبرزتها فعالية هيا نقرأ سويا، حيث نظم مجلس أبوظبي للتعليم بمدرسة محمد بن خالد نشاطا يحمل اختلافا في طريقة إيصال رسالة المبادرة في التشجيع على القراءة للطلبة المشاركين في مبادرة أبوظبي تقرأ، وقام مركز محمد بن خالد الثقافي ومن خلال مكتبة أجيال المستقبل التابعة للمركز والمشاركة في المبادرة باختيار مجموعة قصصية متنوعة، لقراءتها على الطلبة المستهدفين وعن تضمين فعاليات أبوظبي تقرأ فعالية تحمل هذا العنوان.

وأكد أحمد السويدي رئيس قسم الاتصال الاستراتيجي بمجلس أبوظبي للتعليم، أن دراسة البرامج والفعاليات التي عززنا بها مشروع مبادرة أبوظبي تقرأ في دورته الأولى لم تكن عشوائية، فلقد حرصنا على أن نضع الكثير من الأفكار التي نستطيع من خلالها الوصول إلى الهدف الأساسي وهو صناعة علاقة جيدة بين الطفل والكتاب، يرتبط بها وتكون جزءاً لا يتجزأ من عالمه، ومن الممارسات البسيطة التي كان لها شأن في تعزيز علاقة الكثيرين بالكتاب وقبل جيل الفضائيات والتلفزيون، كانت القراءة قبل النوم، وهنالك أسر كثيرة تحرص على تلك العادة الجميلة، ونحن في فعالية: هيا نقرأ سويا، نحاول أن نصنع من تلك العادة المحببة عادة نمطية في حياة أولياء الأمور وفي تواصلهم مع أبنائهم، حيث إن القراءة قبل النوم أو قراءة كتاب لطفل تؤدي إلى تكوين خيال خصب وتكسب الطالب مهارات لغوية ومفردات عديدة، كما وأنها تؤدي إلى توسيع مدارك الطفل، وهي وسيلة تعليم تلقائي.

وعن تطبيق الفعالية اكدت آية مصطفى عوضون مسؤولة مكتبة أجيال المستقبل التابع لجمعية الشيخ محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، أن حكايات جدتي أو حكايات ما قبل النوم التي كانت أمهاتنا تحكيها لنا قبل النوم، هي من العادات التي لم نعد نراها في زمن التكنولوجيا والانترنت وانشغال الطفل بمواد التلفزيون ورسائله بالرغم من أهمية تلك القصص التي تكون وسيلة للطفل إلى عالم التخيل والرؤية، وهي من الأساليب الجيدة التي يتعود الطفل من خلالها الاستنتاج والإدراك والتحليل وجميعها مهارات عقلية يجب أن ننميها لدى الطفل ومن أكثر الطرق التي توصلنا إلى هذا الهدف قراءة ما قبل النوم .

من جانبها أشارت منى الدرمكي أخصائي أول فعاليات وتسويق إلى أن المدارس المشاركة هي خمس مدارس ومن كل مدرسة أكثر من أربعين طالبا، وسوف تشهد الأيام المقبلة فعاليات أخرى، متنوعة وسوف تشارك فيها مدارس أخرى وطلبة آخرون، بهدف توسيع قاعدة المشاركة الطلابية للاستفادة من أهداف المبادرة الحضارية التي نتمنى أن تستمر في نجاحها الذي لم نكن نتوقعه.