برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، تبدأ اليوم فعاليات منتدى جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة الذي يستعرض آخر الدراسات والممارسات في مجال التربية الخاصة تحت شعار "نجتاز الحدود، نرتقي إلى التميز"، في قرية دبي للمعرفة. وسيحضر مراسيم الافتتاح عدد من كبار مسؤولي الدولة والشخصيات العامة ومديري وموظفي مراكز التربية الخاصة في المنطقة، حيث سيلقي معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، الكلمة الرئيسية للمنتدى، يليها تكريم خاص للشركاء والرعاة، ثم بعد ذلك يتم البدء بأعمال المنتدى.

وسيتحدث في المنتدى 7 خبراء عالميين من تخصصات مختلفة وذلك على مدى يومين متتاليين، وبحسب برنامج المنتدى لليوم الأول تلقي الدكتورة ميشيل ميجور مديرة المركز الكاريبي لتنمية الطفل محاضرة حول الكشف المبكر وأساليب التشخيص والتقييم للأطفال المصابين بالتوحد، يلقي بعد ذلك الدكتور ستيفين كالكولاتور أستاذ علم التواصل والاضطرابات النمائية في جامعة نيو هامبشاير محاضرة بعنوان دور وسائل التواصل المعززة والبديلة في تعزيز دمج الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة.

وحول أفضل الممارسات في مجال العلاج الوظيفي ستتحدث ماريا خواجة أخصائية العلاج الوظيفي ومديرة مركز ماكارتون، بينما يلقي الدكتور دانيال هالاهان رئيس قسم التربية في جامعة فيرجينيا محاضرة حول مفهوم التربية الخاصة.

وفي اليوم التالي، وبحسب البرنامج، ستطرح الدكتورة داليا زويك المشرف العام على التأهيل في مؤسسة واي أي آي ورقتها التي تتحدث عن تقويم العظام والعلاج الطبيعي لتحسين المشي، تليها محاضرة حول أفضل الممارسات للمؤسسات في مجال تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة ستقوم بإلقائها وفاء عبود الرئيس التنفيذي لمؤسسة هيومان فيرست في نيويورك، وعن برامج التأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة يقدم الدكتور ماثياس ويجنر أخصائي علاج التأهيل المهني في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية عرضاً توضيحياً لمشروع إنشاء قسم التدريب المهني ومتابعة عملية التدريب المهني في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.

وفي تصريح له، ذكر محمد العمادي، رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة، أن المنتدى يحل هذا العام محل الحفل التكريمي للجائزة لما له من أهمية في المساهمة بتوفير فرصة للتبادل المعرفي والالتقاء بالخبرات وبناء العلاقات المؤسسية. كما أشار العمادي إلى أن المنتدى يهدف إلى تسليط الضوء على المناهج المتبعة عالمياً والتي أثبتت فاعليتها في مجال التربية الخاصة وتأهيل المعاقين، وكذلك عرض أحدث الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بهذا المجال، والتي ستكون بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء العالميين في هذا المجال وتفاعل نحو 400 مشارك.